تعريف بـ لون فولر و هاربرت هارت

يُعد فولر وهارت من أبرز فلاسفة القانون في القرن العشرين ، اشتهر فولر بتبنيه لمدرسة القانون الطبيعي [Natural Law] ، وفي المقابل .. اشتهر هارت بدفاعه عن مدرسة القانون الوضعي [Positivism] ، ورغم شهرة هذين الاسمين في الأوساط القانونية الغربية حتى لا تكاد تجد بحثاً أو مقالاً يتعرض من قريب أو من بعيد لمعنى القانون وفلسفته إلا وتجد أن اسمي فولر وهارت حاضرين .. إلا أن اسميهما يكادان يكونان شبه مجهولين في أوساط طلاب القانون العرب ! متابعة القراءة

لا ألومه .. ولا ألومك في حبه يا أبا عبد الله !

أبو عبد الله .. سلطان بن عبد الله .. صديق عزيز قديم ، يعلم هو قبل غيره رغم انقطاع العهد أن مكانه عين وخادمته عين ، جمعتني به أول مرة جائزة التفوق على مستوى المنطقة الشرقية في المرحلة الابتدائية ؛ ومن بعدها مضينا سوياً في ميادين الحياة .. حتى في كلية الطب .. كان كرسيه غالباً بجانب كرسيي في قاعاتها ، ثم انفرطت الأيام وودعتها .. ولم أودّعه ، أبو عبد الله – ذاته – كان يعلم بمكان رجلٍ يدعى [ سفر ] في قلبي .. يعلم جيداً كما أن متأثر ومجنون بهذا الرجل ، وكمحبوب مشترك .. وبدون عهود ولا مواثيق .. اتفقتُ وإياه على حب هذا الطهر سفر .. الشيخ سفر .. السِّفر سفر !

أذكر أنه أرسل لي مرة مقالاً في صيد الفوائد ، أرسل رابطه على جوالي ، كان المقال الرائع المؤثر بقلم الأخ أبو معاذ الناصر بعنوان [ أملك نقطة دم تجري في جسد الأسد سفر الحوالي ] .. أبكاني وأبكاهُ .. وأجمعنا على أن لا ننساه ، أذكر جيداً كيف جفت عيني تلك الليلة ، وكيف ظل ذاك الشعور يراودني أياماً متتالية كلّما تذكرت مشاعر أبي معاذ . متابعة القراءة

جورج جالوي … وغزّة !

جورج جالوي [ George Galloway ] .. اسم لامع في سماء السياسة البريطانية ، يُعد من أشهر النواب البريطانيين والمخضرمين في البرلمان البريطاني .. ولأكون دقيقاً .. هو عضو في مجلس العموم البريطاني [ The House of Commons ] منذ عام 1987 م عن حزب العمال البريطاني حسب علمي ، إيرلندي الأصل .. اسكتلندي المنشأ .. كاثوليكي متحدر من اسرة متدينة ، يعيش – حسب علمي – في لندن ، هذا التنوع في في شخصيته أكسبه مرونة في فهم الآخرين برأيي مما جعله أكثر انفتاحاً وفهماً للقضايا الدولية عموماً كونه رئيساً للجنة الشؤون الخارجية في البرلمان البريطاني ، واهتماماً ونصرة للقضية الفلسطينية منذ عام 1974 م حينما دعم مجلس بلدية دندي – وكان عمره حينها 20 عاماً تقريباً – في قرار رفع العلم الفلسطيني فوق مبني البلدية بعد مشروع توأمة بين مدينتي دندي ونابلس ، وشارك مع زميله الصحفي المعروف روبرت فيسك [ Robert Fisk ] – والذي سأتحدث عنه يوماً ما – في إنشاء جبهة لمساندة جنوب لبنان في الثمانينات إبان الحرب الصهيونية حينها !

جالوي أيضاً كاتب أسبوعي في صحيفة الديلي ريكورد [ Daily Record ] ، له موقف مناهض للحرب على العراق .. كما أنه يُعتبر من أوائل المتصدين للوبي الإسرائيلي في المؤسسات البريطانية .. لمنع السيطرة الصهيونية قدر الإمكان على صناعة القرار البريطاني . متابعة القراءة