جورج جالوي … وغزّة !

جورج جالوي [ George Galloway ] .. اسم لامع في سماء السياسة البريطانية ، يُعد من أشهر النواب البريطانيين والمخضرمين في البرلمان البريطاني .. ولأكون دقيقاً .. هو عضو في مجلس العموم البريطاني [ The House of Commons ] منذ عام 1987 م عن حزب العمال البريطاني حسب علمي ، إيرلندي الأصل .. اسكتلندي المنشأ .. كاثوليكي متحدر من اسرة متدينة ، يعيش – حسب علمي – في لندن ، هذا التنوع في في شخصيته أكسبه مرونة في فهم الآخرين برأيي مما جعله أكثر انفتاحاً وفهماً للقضايا الدولية عموماً كونه رئيساً للجنة الشؤون الخارجية في البرلمان البريطاني ، واهتماماً ونصرة للقضية الفلسطينية منذ عام 1974 م حينما دعم مجلس بلدية دندي – وكان عمره حينها 20 عاماً تقريباً – في قرار رفع العلم الفلسطيني فوق مبني البلدية بعد مشروع توأمة بين مدينتي دندي ونابلس ، وشارك مع زميله الصحفي المعروف روبرت فيسك [ Robert Fisk ] – والذي سأتحدث عنه يوماً ما – في إنشاء جبهة لمساندة جنوب لبنان في الثمانينات إبان الحرب الصهيونية حينها !

جالوي أيضاً كاتب أسبوعي في صحيفة الديلي ريكورد [ Daily Record ] ، له موقف مناهض للحرب على العراق .. كما أنه يُعتبر من أوائل المتصدين للوبي الإسرائيلي في المؤسسات البريطانية .. لمنع السيطرة الصهيونية قدر الإمكان على صناعة القرار البريطاني . متابعة القراءة

قصيدة [ فرقة حسب الله ] للفراعنة ..

من أجمل القصائد التي استمتعتُ إليها يوماً ، كنتُ وضعتها في مفضلتي ونسيتها ، واستحضرتها قبل قليل لأعيد استماعها .. فزاد إعجابي بها ، قصيدة [ فرقة حسب الله ] من قصائد الشاعر ناصر الفراعنة ، تتحدث عن أوضاع الأمة العربية والإسلامية ، هنا مقطع اليوتيوب متبوعاً بنص القصيدة كاملة .. استمتعوا !

متابعة القراءة

تُركي ستيني .. يُعلّمنا دروساً في الخشية والصلاة !

ما أجمل المفاجأة وأروعها ، بحث عشوائي في جوجل أوقعني على ما ذهلتُ منه ، لحظاتُ صمتٍ لفتني .. استغرقتُ كل ثانية في تأمل ما أشاهده عبر مقطع فيديو من موقع مشاهد ، أحسست بـ هزة في عمق روحي وأنا أشاهد أخي الرجل التركي المسلم الذي يقف برجلٍ واحدة يتيمة بعد صلاة القيام الطويلة في المسجد النبوي الشريف .. يقف بنشاط وعزم وهمّة .. ليصلي لله ! لله وحده دون تململ ولا تأفف ولا تثاقل ، لسان حاله : [ إنما هي أيام قلائل .. والله لا أفرّط بها ] !

دمعة تحدّرت .. لستُ بها مُرائياً .. فكلكم ستدمع أعينكم عند رؤية ما سترون ؛ حياءاً من الله .. من ربنا الذي أعطانا وأمدّنا بالنعم وأغدقها علينا ؛ ثم إنا – جميعاً وأنا الآول – لنتكاسل عن الإذعان لله وخشيته وعبادته حق العبادة .

لن أثرثر .. ولو فعلتُ فحرفي عاجز هنا تصوير الحقيقة ، لقد كنتُ في زمنٍ ما أسمع عن بعض عبادة السلف فأستكثرها .. كنتُ أراهم جيلاً نادراً لن ننعم برؤية مثله ، أما وقد رأيتُ هذا وجهده وصلاته فقد علمت أن أنفسنا هي المقصرة في جنب الله ، وعلمتُ أن بينه وبين الله سراً في خلوته .. وحباً لربه في قلبه .. سهّل الله له به العبادة وهي على كثير من الأصحاء شاقة ، واللهِ .. لوددت أني لقيت هذا الرجل ليسأل اللهَ لي الجنة ! متابعة القراءة

اتحاد النقابات البريطانية .. يُقاطع !

في خطوة غير مسبوقة .. صوّت اتحاد النقابات العمّالية البريطانية لمقاطعة المنتجات الإسرائيلية .. خصوصاً تلك المصنوعة في المستوطنات المخالفة للقانون الدولي ، معتبرين ما تقوم به إسرائيل انتهاكاً للقانون الدولي .. ويجب عليها أن تحترمه !

وأنا أقرأ – في الصحف – وأشاهد – على قناة الجزيرة – هذا الخبر وأتأمّل الضجة المثارة حوله وتداعياته ، سرحتُ لأتأمل مواقف في مجتمعاتنا الإسلامية والتجاذبات التي حدثت في الماضي إبان دعوات المقاطعة .. لإسرائيل وأمريكا والدنمارك . متابعة القراءة

Charlie bit me

كنت أتصفح مقاطع الأطفال في موقع الفيديو الشهير ” YouTube ” ، أثار إعجابي واستلطافي هذا المقطع الظريف لطفلين أظنهما بريطانيين – خمنت هذا بناءاً على الأكسنت – ، البراءة فيه طافحة حتى بقيت أعيده لأربعة أيام متتالية .. أكثر من مرة في اليوم !

خلال بحثي عن مصدره .. تبين لي أن عمر المقطع سنتين .. الطفلين اللذين فيه كبرا .. بل وشاهدت مقطع لهما آخر وهم في قمة مصالتهم p: .. ليس هذا ما لقيته فحسب .. بل تبين لي – حتى الآن – أنه المقطع الذي حصل على أعلى نسبة مشاهدات في اليوتيوب ” 104,081,282 views ” حتى كتابة هذا التعريف ..

استمتعوا به :
متابعة القراءة

رسالة لصاحبي المحزون …!

تعرف !!؟
عندما قرأت رسالتك أول مرة أصابتني بضيقة رهيبة ، كنت حينها على وشك الدخول لقاعة المحاضرات لحضور درس عن نظرية المؤامرة – صدق أولا تصدق ! – ، عندما أخذت مكاني في القاعة وجلستُ على كرسيي ؛ مددت يدي إلى جيب البنطلون – الذي تعلم جيداً كم أكرهه – لأخرج جوالي وأعيد قراءة رسالتك مرة أخرى ، لوّح لي من بعيد .. من عند باب القاعة .. صاحبي أمجد .. ابتسمت له ابتسامة مصطنعة – وأنت تعلم أني لا أجيد التصنع – ، جاءني وجلس إلى جانبي ثم ابتدرني حتى قبل أن يُسلم قائلاً : إشبك شايل الدنيا كولها على راصك !!؟

[ شايل الدنيا كُولها على راصك ! ] تشبيه بليغ .. جداً .. لحالتي ، أظن أمجد لو علم بمدى بلاغة تشبيهه لكان ساومني على دفع مبلغ مالي لقاءه ، صدق وربي .. حملت ما تزنه الدنيا من حبي لك يا صاحبي ، وحملت مثله معه لإحساسي ببعض ما تحس به ، لا حظ أني قلت [ بعض ما تُحس به ] ولم أقل [ ما تحس به ] ، لأني أدرك تماماً أن هناك أشياءاً في الحياة لا يمكن أن يحس بها أو يعانيها إلا من يصطلي نارها ويطحنه أوارها ، تمنيت لو كنتُ قريباً منك لأشاركك ما تعانيه بنفسي وجسدي وشعوري ..
متابعة القراءة

يعجبني هذا الرجل .. وأمقت جُل العرب !

هل يقوى زعيم عربي على قول ذلك !!؟
هل يقوى زعيم عربي على الغضب بهذا الشكل !!؟

 

وهو هنا في دافوس …
بعد مشادة بينه وبين بيريز حول غزة .. يتوجه موبخاً من يصفق لبيريز بعد حديثه معتبراً قتل الأطفال جريمة ومن يصفق لها مشارك فيها ؛ ثم يثور غاضباً بعد أن قاطع عليه مدير الجلسة حديثه .. ويقوم ويعلن انسحابه من المؤتمر .

[ هه ] .. ما يثير السخرية حقاً موقف عمرو موسى الذي اكتفى بالتصفيق له ومصافحته وهو منسحب ، لكنه وقف متردداً أينسحب معه أم لا .. لكن العرق دساس والدم العربي غالب .. ففضل أن يكون عربياً أصيلاً .. وعاد للمنتدى !

متابعة القراءة