فأل المشتاق !

Audio clip: Adobe Flash Player (version 9 or above) is required to play this audio clip. Download the latest version here. You also need to have JavaScript enabled in your browser.

يقول تعالى على لسان يعقوب : [ وَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَا أَسَفَى عَلَى يُوسُفَ وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ (84) قَالُوا تَاللَّهِ تَفْتَأُ تَذْكُرُ يُوسُفَ حَتَّى تَكُونَ حَرَضًا أَوْ تَكُونَ مِنَ الْهَالِكِينَ ؟! (85) قَالَ إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ (86) ] سور يوسف

عندما ينطوي الإنسان على نفسه وذاته نتيجة وجـدٍ يجده في نفسه ؛ وتظهر آثار آلامه على وجهه وظاهر جسده ، وتخنقه العبرات ويقتله الحنين والشوق لأناس ودّ لو أن عاش معهم وبينهم .. أو شموع عاش يتمنى لو يوقدها .. أو أحلام ود لو استقام له ظلها ، يأتيه اللائمون ليوغلوا في تعذيبه ويسلوا سكاكينهم الجارحة والغير مبالية بجراح القلب وتنهداته .. يصوغون أقسى العبارات الناكئة للجراح الدفينة : [ أما زلتَ تذكر ؟ ] [ أما زلتَ تتمنى ؟ ] [ أما زلتَ تحلم ؟ ] . متابعة القراءة

رحمة الرحيم وحلم الحليم .. ووقاحتهم !

 
يقول الله – تعالى – عن مشركي أهل الكتاب : [ لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ إِنَّهُ ُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَـرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّـةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ (72) لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلاثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا إِلَهٌ وَاحِدٌ وَإِنْ لَمْ يَنْتَهُوا عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (73) ] سورة المائدة
 
ثم يقول الغفور العفو الرحمن الحليم بعد تلك الجرائم الكبيرة وقلة الأدب البشعة التي تفوّه بها أهل الكتاب في حقه – تبارك وتعالى – : [ أَفَلا يَتُوبُونَ إِلَى اللَّهِ وَيَسْتَغْفِرُونَهُ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (74) ] سورة المائدة
 
لا إله إلا أنت .. سبحانك يارحيم
 

متابعة القراءة

[ … فهل أنتم منتهون ؟!! ]

في فترة من فترات النقاء التي تهب كالنسيم على روح الإنسان فتحييه وتنعشه وتنفض عن قلبه بعض الغبار؛ جلست على كرسيي بارتياح واتكأتُ، ثم تناولتُ مصحفي الذي أحبه؛ وفتحته دونما قصدٍ لسورة بعينها، وبدأتُ أقرأ في سورة المائدة بصوتٍ أسمعهُ ولا أُسمعه غيري .. حتى وصلتُ: “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنْصَابُ وَالأَزْلامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (90) إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلاةِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ (91)”. نعم  لا حدود .. لا تعزير .. لا تشهير، إنما خُتمت الآية بقول الله – تبارك وتعالى – “فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ”؟ متابعة القراءة