عمل المرأة في المستشفيات … حالياً

مقال قديم سبق وأن نشرته سابقاً في مكانٍ ما ،
أعيد نشره هنا حرفياً :
[ 1 / 3 ]
 
كان بودي أن أرتاح قليلاً بعد أن صليت الفجر هذا اليوم ، ولكن النوم فارق عيني ولم يجد إليها سبيلاً ، ذلك ناتج عن التفكير في أمرٍ ساءني جداً ونكأ في قلبي جروحاً لتوها التأمت ، ذلك أن أسئلة بدأت تدور في بالي وتبحث عن إجاباتها بإلحاح شديد ، بعد أن صدر موقف من أحدٍ ما عزّ علي تصرفه وآلمني ولم أكن لأتصور أن يفكر بهذه الطريقة .
 
أمر مؤسف فعلاً أن يغضب عليك أحد تقدره وتحترمه وتجله بسبب سوء ظن وتحميل الأمور ما لا تحتمل من التأويلات ، مع أن ظاهر ما قلته هو عكس ما فهمه أو [ ما أراد هو ] أن يفهمه !
 
على أي حال …
من الأسئلة التي تدور في بالي الآن .. لماذا نجبر على الإجابة عن أسئلة الغير ، وهل سكوتنا وعدم إجابتنا سيكون إجابة فضلاً أن تكون إجابة مرضية ؟!!
 
نتهرب من السؤال مرة ومرتين وثلاث وأربع وعشر مرات بل وعشرين مرة ، ويأبى هو نفسه إلا أن يظهر لنا في المرة الحادية والعشرين ليلزمنا بالإجابة عليه !
 

متابعة القراءة

ابتع جسدي بـ 2800 ريال وخذ حيائي مجاناً !

 
جاءته تطلب منه 2800 ريال ثمن ثوب لتشهد به زفاف إحدى صديقاتها ،
فأعطاها إياها وبسمة تغشى محيّاه ،
وكله شوق لرؤية ذلك الثوب الذي لم يدفع قط لثوب مثل قيمته …!
 
كان يتخيله ثوباً يفيض بالستر لكثرة ما سيحمله من أقمشه ،
وكذلك ثوباً تنوء بحمله الأكياس .. لكبره ،
فسعره مرتفع نسبياً …
 
ذهب بالحبيبة إلى حيث تريد وأوقف سيارته ،
ثم نزل وإياها ؛

متابعة القراءة

لحظات يطرب لها ويستمتع فيها ضميرك …

بسم الله الرحمن الرحيم
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
 
 
قلقٌ وأرق وآهات وآلام وأحزانُ وضيقٌ في الصدر وحسرة في الفؤاد قد يلمسها الواحدُ منّا .. حتى لو كان يقهقه ضَحِكاً ، وسبب هذا كله تأنيب في الـ [ ضمير ] نتيجة لمعصية قام بها أو خطأ ارتكبه سواءاً بقصد أو بدون قصد ، وقد يظل الإنسان خبيث النفس كسلانَ طول يومه نتيجة خطأ قام به أوله كتركه لصلاة الفجر مثلاً كما ثبت ذلك في الحديث الذي رواه أبو هريرة – رضي الله عنه – أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – قال : [ يعقد الشيطان على قافية رأس أحدكم إذا هو نام ثلاث عقد ، يضرب كل عقدة مكانها : عليك ليل طويل فارقد ، فإن استيقظ فذكر الله انحلت عقدة ، فإن توضأ انحلت عقدة ، فإن صلى انحلت عقده كلها ، فأصبح نشيطا طيب النفس ، وإلا أصبح خبيث النفس كسلان ] .
 
>>> ولكن .. كيف يُسعد الإنسان قلبه ويريح ضميره بل ويجعله طرِباً مستمتعاً ؟
سؤال جميل ونحتاجه إليه جميعاً .. لذا سأقف معك أخي على [ لحظات يطرب لها ويستمتع فيها ضميرك ] ، وتشعر فيها بالسعادة وكأنك تحلّق عالياً هناك مع الطيور في السماء ، وتحس في تلك اللحظات بأنك في لذّة وراحة وطمأنينة تودّ لو عشتَ بها عمرك كله !

متابعة القراءة