بذور قاتلة تزرع في نفوس المقبلين على الزواج !

 
الأب والأم وابنهما البالغ من العمر 22 سنة ؛
جلسوا سوياً في صالة البيت يتحدثون ويرتشفون فناجين الشاي .. بسعادة ،
حتى رنّ منبه جوّال أبي عبد الله مذكراً له بموعد لقاءه بـ[ ربعه ] ،
قام أبو عبد الله ولبس ثياب الخروج وتطيب ،
ثم مرّ على زوجه وولده مودعاً لهم قبل أن يتركهم خارجاً من البيت ،
قال :
هاه .. أنا رايح لأحمد المحمد لأن الدايرة عنده الليلة ،
توصين شيء يا أم عبد الله ؟!!
 
فردت :
الله يسلمك .. بس تكفى وأنت راجع على طريقك وقف على المخبز ؛
وجب لنا صامولي للعيال الصبح …
 

متابعة القراءة

[ تأملات وخواطر ] … في سيارة إسعاف المقبرة !!

ابتلاني اللهُ وعائلتيَ بموت جدتي الحبيبة ؛
– أم الوالدة –
يوم الأربعاء الماضي ،
فالحمد لله حمداً حمداً … والشكر لله شكراً شكراً ،
اللهم لك الحمد حتى ترضى ..
ولك الحمد إذا رضيت ..
ولك الحمد بعد الرضى ..
 
مصاب عظيم لكن مصيبتنا تهون بذكرانا لفقد الحبيب المصطفى
– صلى الله عليه وسلم –
فكل مصيبة مهما عظمت وعمت وطمت وكبرت وجلّت ؛
هي دون مصيبة موته عليه أفضل الصلاة والسلام ،
ووالله إن النفس والوالد والوالدة والأقارب والعشيرة كلها ؛
لترخص دماءهم في سبيل رؤيته ؛
– صلى الله عليه وسلم –
والجلوس بين يديه واستماع حديثه وحمل نعله والمسير معه ؛
عليه أزكى وأفضل الصلاة وأتم التسليم ،
فأسأل الله أن لا يحرمنا جميعاً من لقياه ومسامرته وتقبيل يديه في الفردوس …
آمين
 
.
.
 
وفي الأيام الأخيرة في المستشفى ..
وفي الطريق إلى المقبرة ..
وفي لحظات الدفن واللقيا الأخيرة ..

متابعة القراءة

عجباً .. يركلها فتزداد له حباً !

>>> نظـرة عامّـة <<<
 
بعد مشقّة دوام يومٍ كامل ؛
يقضيه [ محمد ] بين مرضاه ومراجعيه في عيادته ،
يعود إلى بيته منهكاً متعباً قد هدّه العمل بجدٍ وجهدٍ وإخلاص ،
ليجد زوجه [ رزان ] شاحبة الوجه كئيبة النفس تغالب دمعتها ألاّ تسقط …!
 
كانت [ رزان ] لـ[ محمد ] إنساناً واحداً يساوي كل الدنيا ،
ولكنها لم تعد كذلك منذ خمسة أشهر ؛
إذ أصبحت تمثل له إنسانين اثنين وليس إنساناً واحداً فقط ،
هي أولاً ثم ذاك الجنين في بطنها …
 

متابعة القراءة