[ … فهل أنتم منتهون ؟!! ]

في فترة من فترات النقاء التي تهب كالنسيم على روح الإنسان فتحييه وتنعشه وتنفض عن قلبه بعض الغبار؛ جلست على كرسيي بارتياح واتكأتُ، ثم تناولتُ مصحفي الذي أحبه؛ وفتحته دونما قصدٍ لسورة بعينها، وبدأتُ أقرأ في سورة المائدة بصوتٍ أسمعهُ ولا أُسمعه غيري .. حتى وصلتُ: “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنْصَابُ وَالأَزْلامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (90) إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلاةِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ (91)”. نعم  لا حدود .. لا تعزير .. لا تشهير، إنما خُتمت الآية بقول الله – تبارك وتعالى – “فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ”؟ متابعة القراءة

[ مالكم لا ترجون لله وقاراً ؟ ]

 
هناك أخطاء نقع فيها دوماً وباستمرار بصفتنا بشر ،
ثم نتوب منها ونستغفر ،
وهذه طبيعة بشرية لا عيب فيها ولا مثلبة ولا قدح !!
 
بل قد ثبت قول الحبيب – صلى الله عليه وسلم – :
[ لو لم تذنبوا لذهب الله بكم ولجاء بقوم يذنبون فيستغفرون الله فيغفر لهم ]
 
لستُ هنا بصدد مناقشة الأخطاء !!
 
.
.
 
أقف مذهولاً من قضية تمييع المحرمات والمنكرات ،
شيء [ نصّ ] الله في ديننا على تحريمه وأمرنا باجتنابه وتركه والبعد عنه ،
ثم نأتي لنقع فيه بكل بساطة ودون تأنيب ضميـر ؛
بحجة أننا ننشر دينا الله وننشر مبادئنا وننشر أفكارنا ونزاحم أهل الفساد !!
 

متابعة القراءة

نصيحة رائعة .. من أم !!

.
.
 
كان أمامي وأمي طبق مليء بالمعجنات أشكال وألوان وأحجام .. إلخ ،
مددت يدي إلى قطعة أعجبني شكلها ثم قضمتها ،
لم يعجبني أبداً طعمها ،
وبدا ذلك واضحاً جلياً على وجهي وطريقة مضغي ،
فتبسّمت أمي وقالت لي نصيحة من أروع ما سمعت من الحكم في حياتي :
 

متابعة القراءة

[ … والملتقى الجنة ! ]

[ 1 / 2 ] & [ 2 / 2 ]
 
شاب عربي الجنسية … !
باسم الوجه .. خفيف الظل .. متّقد الذهن .. متفوق في دراسته ..
هذه أقل صفات ظاهرية يمكنني أن أنعت بها هذا الصديق !!!
 
ليس متديناً [ بالمفهوم الذي نعتقده نحن ] ؛
فهو غير ملتحٍ …
 وثوبه بالكاد لا يتجاوز كعبه طولاً …
له شطحات في قضية سماع الغناء وإن كان غير مكثرٍ منه !!!
 
لكنه عظيم من جانب آخر … !
لفظ الجلالة [ الله ] لا يقوله ثلاث مرات متتالية … إلا وتسمع له نحيباً ،
وتستمع رعشة صوته وتهدّجه يوم أن يقول :
[ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ] !!!
 
أذكر – قبل سنتين – خرجنا في نزهة مع بعض زملاء الثانوية ؛

متابعة القراءة

[ الحب ] بتمثيل وإخراج الطيور …!

.
.
 
بسم الله الرحمن الرحيم
 
.. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
 
الإنسان هو كتلة شعورية تحس وتحب ،
وليس بستغرب إن رأينا إنسانـاً هائماً بحب محبوبه ،
فهذه فطرة فطر الله عليها بني آدم …!
 
لكن العجب أن ترى الطيور وقد توشحت بوشاح الحب ،
لا أريد أن أسهب في الحديث عن ذلك ،
إذ أن سأترك لكم الاستمتاع بهذا الجو [ الرومانسي ] !
 

متابعة القراءة

حلوى الدموع …

عِشت في الدنيا أميراً
كل أمر لي مُطاع !
 
منزلٌ …
أهلٌ …
وصحبٌ …
والملاهي لي تُباع !
 
زُمرَة قُدسية …
لي تَصونُ من الضّياع !
 
كم عبِثنا …
كم ضحِكنا …
كم لعبنا بالشمُوع !
 
كم هدمنا …
كم بنينا …
من تراكِيبِ القِلاع !
 
كُلُّ حلوىً ذقتها …
وجَريت مَسروراً بها …
ما عَدَا حَلوى الدُّمُوع !
 

متابعة القراءة

.
.
 
كم هو مؤسف أن تخصصاُ كالطب ما زال عاجزاً عن اكتشاف الكثير ،
وبالذات تلك الكبسولات التي تعالج الشوق والحب !
 
امممـ…!
لنتخيّل سويـاُ وبشكلٍ حالمٍ ؛
بمجرد أن تتذكر حبيباً أو يحنّ قلبك للقاء محبوب ؛
تثبُ مسرعاً إلى صيدليةٍ قريبةٍ ،
لتشتري تلك الحبوب التي تفعل فعل الوصـال …!
 
.
.
 
[ المشتاق ] :
بالله عليك يا صاحبي …
ألديك كبسولات الشوق لـ[ باسمة ] ،
أريد ثلاث كبسولات رجاءاً ؟!!
 
[ الصيدلي ] :
امممـ…!
دعني أرى وأتحقق ،
ربما أجدها مدفونة بين تلك العلب …
أين هي ؟ أين هي ؟ أين هي ؟
 
[ المشتاق ] :
هل وجدتها ؟!!
 
[ الصيدلي ] :
للأسف أيها الزبون الدائم ،
لا أجد لديّ حالياً سوى كبسولات الشوق لـ[ إيمان ] و [ عبد الرحمن ] ،
ولا أظنك تريدها … صحيح ؟!!
 
[ المشتاق ] :
ومن قال ذلك ؟!!
هاتِ كبسولتين من كل علبة ،
فأنا في شوق لكليهما …!
 
[ الصيدلي ] :
تفضل …
ولكن لا تتناولها إلا عند الحاجة ،
فالإفراط منها يجعل من اللقاء الحقيقي شيئاً باهتاً …!
 
[ المشتاق ] :
شكراً … شكراً
 
.
.
 
ألا ليت هذا الحلم يتحقق ؛
ليته …!