إيقاع صورة … 7

 
.. الإيقاع السابع ..
 
 
قال أحدهُم عن [ القمر ] يوم أن رآى صورته منخسفاًً …:
أهو الوجه ذاته الذي تغزل الشعراء بحسنه وجماله ؟؟
وضرب الناس الأمثال بطلعته وبهائه ؟؟
فأين زينته ؟؟
وأين رونقه ؟؟
بل أين نوره ؟؟
ربما هو كذلك حقا ولكن ..
أبت عيناي إلا أن تراه بمرآة شعوري !
 

متابعة القراءة

[ المرآة المنعكسة ] .. ومضى عام !

 
شدني يوماً ما في أحد المنتديات موضوع رائع جداً ،
كان مقدمةً قصصية لحلقات متسلسلة ،
وكانت كاتبة ذلك الموضوع قد اتخذت له عنواناً باسم :
[ بنات الرياض .. كما أعرفكن ! ]
 
قرأتُ الحلقة الأولى منه ولم أجد الحلقة الثانية ،
فمات الموضوع في ذهني ،
ولم أبحث عنه .. بل و نسيته مع تقادم عمره ؛
خصوصاً في بحر الانترنت ،
والذي يُنسيك أوله آخره لِسعته وتنوّع ما فيه ..

متابعة القراءة

[ لا إله إلا هو ..!! ]

 
أنعم الله عليّ بأخٍ يصغرني بسنتين ثنتين ،
يجيد فن قتل الألم ،
يحيل المكان بخفة ظله إلى بهجة وسرور ،
يقرأ أعين الآخرين ؛
فإن استشعر فيها حزَناً استرسل وأضحَكَ ،
وإلا اكتفى باليسير ..
 
دخل علينا البارحة بعد أن عاد من جامعته ،
حيث يسكن بعيداً عنّا ؛
يدرس في كلية الشريعة بالمستوى الخامس ،
جلستُ وإيانا كعادته ،
نتحدث ونتسامر في صالة الببيت بكل أريحية ،
ونملأ الدنيا ضحكاً ولهواً ،
وبعد لحظات أنسٍ توقف ثم التفت إلينا .. وقال :
[ خلاص عاد .. يكفي ضحك .. اسمعوا هالمقطع ] !!
 

متابعة القراءة

ما أجمل الطفولة 1 ..

 
.. ما أجمل الطفولة ..
[ يزعط كبير ]
 
قرأت موضوعاً لأخي متورّد عن ذكريات الطفولة ،
وقد كانت تدوينته بمثابة إثارة بعض أحداث الطفولة التي كتبتها سابقاً ،
إذ جمعت بعضاً من شخصيتي [ الطفولية ] كلماتيَ اللاحقة ..
 
.
.
 
لما كنت صغيراً .. كنت أتميز بقوة الذاكرة ودقة الملاحظة ،
إذ أني لا زلت إلى الآن أتذكر صوراً وأحداثاً وأماكنَ ؛
تقسم والدتي أني ما رأيتها إلا وأنا في منتصف السنة الثالثة ،
منها سفر الوالدين لسويسرا والنمسا وتركيا ومواقف حصلت لي هناك ،
مثل رمي الخبز على البط الموجود في أحد البحيرات ،
ومزاح أحد الفتيات يومها معي ؛
 يوم أن حملتني بعيداً عن أهلي بالاتفاق مع والدتي << من زين المزح !
 

متابعة القراءة

فلسفة في .. الحب العفيف

في مكانٍ ما في أرجاء هذه الشبكة العنكبوتية ..
كتب أحدهم تعليقاً ما أثارني .. قال :

الحب العفيف نوعان :
الحب في الله .. وهذا ما بين افراد الجنس الواحد كالأخوه ما بين رجلين في الله و الأخوه ما بين فتاتين في الله
و الحب الناتج عن الزواج و حسن العشرة ..
فلا حب قبل عقد القران … و من اراد الحلال … وفقه الله للسعاده
و ما خلافهما فهو لعب بالمشاعر و استغلال للعواطف

فقلتُ :
ومن ذا الذي حدد الحب بهذين النوعين الاثنين ..
والنوعين فقط ؟!! “الحب” أكبر وأشمل وأوسع من أن يحد بكلمات أو جُمل ، “الحب” أكبر وأشمل وأوسع من أن يحد بنوعين أو ثلاثة ، “الحب” أكبر وأشمل وأوسع من تحديده بتعاريف محدودة ..

الحب أسمى وأعلا وأرقى وأنقى من أن يكون محصوراً في قبلة أو ضمة ، وأطهر بمراتٍ من أن يكون منوطاً بما تحت الحزام ، هو شعور رائع يشعر به الإنسان في نبضات قلبه المشتاقة ؛ وفي انقباضات مهجته الحالمة ، شعور بالميلان والسكون والاستقرار والهدوء والطمأنينة في حضرة “المحبوب” !

كثيرون شوهوا صورة الحب الطاهر ، فصرنا نراه بشعاً دنساً مشيناً نتيجة إرهاصات من استخدم الحب تبريراً لأعماله ، بينما قد يدفن المحب الصادق حبه لمحبوبه سنيناً في قلبه ، ويراه أمامه ولم يتعرض له بأذى ..

قد تحب امرأة رجلاً .. قد يحب الرجل امرأةً .. فلا يتيسّر اجتماعهما حلالاً ،فيبقى حبهما نقياً طاهراً عذرياً لم يشبه دغل ، لا يلزم أن يحدثها ويضاحكها ولا يلزمها أن تحدثه و تضاحكه ،
هو ميلان قلبي أودعـه الله في النفوس ، وهناك .. من هو مسيء لاستخدامه ومن هو محسن حافظ .

وأما نفي حقيقته قبل النكاح فهذا تجنٍ على ذلك الحس الرقيق ؛ وقد جاء في الأثر : [ولم يُرَ للمتحابين مثل النكاح ] ، وفي هذا دلالة أن هناك حباً قبل النكاح لا ضير فيه ولا إشكال ، وإنما الإشكال في تطبيقات تنشـأ ، فمنهم من يحفظ محبوبه في قلبه كما يحفظ الجوهـرة الفاتنة ، ومنهم من يعبث به لعمى في قلبه ، وتشويه ذلك المعنى الراقي للحب بتصرفاتٍ رعناء لبعض السفلة ، فيه من التجني والظلم وبخس الحق ..

بالتأكيد .. لست أتحدث هنا عن التعرّف بامرأة ثم الهيام بمحبتها ؛ فمجرد التعرف على المرأة بحد ذاته محرّم ، لكن النساء حولك في كل مكانٍ ؛ ألا يمكن أن تدخل قلبك إحداهنّ .. دون مقدمات !؟

قد تحبها .. وتدفع عنها السوء .. وتصون لها عرضها وشرفها .. وتستميت في الدفاع عنها وأقربائها .. وهي أصلاً لا تعرف عنك ذلك ؛ ولربما قدمت الخدمات من وراء المحيطات لا لشيء ، إلا أنك أحببتها بعفّـة وأنت تعلم في قرارة نفسك أنه لا يمكنك الوصول إليها ، وربما حتى لو أردت ذلك فلن تستطيعه ولن تقدره .

يُقال : هذا نادر .. هذا أندر من النادر .. هذا قليل ، وأنا أقول : لا يمكن الحكم على الحب هكذا ، لأنه مدفون في القلوب وفي تجاويفها ولا يُكتشف إلا مصادفةً ، وهذا دليل آخر على مدى طهارته !

لا يشترط بمن أحببتها أن تتزوجها ، ومن قال بأن نهاية كل حبٍ مصيرها علاقة أجساد .. إما حـلال وإما حـرام ، “الحب” عناق أرواح قبل أي شيء ..

ومن يريد أن يضيق مفهوم الحب في نفسه ويجعله محدوداً فليفعل ذلك بحريّة ، لكن لا يقيّدنّ هذا المصطلح على غيره بما يريد ، وقد قلتُ أنه أكبر من أن يُعرّف ويوصف بناء على تصرفاتٍ ولو عَمت حالياً .

ثم إن في [ حب ] عجباً .. كلمة حرفها الأول يخرج من قعر الروح إمعاناً في التغلغل ، وحرفها الأخير مطبق على الفمِ إشارةً إلى الخفاء والسرّية وكونه من المكنونات !!

رجائي ..
دعوا الحب للمحبين ،
ولا تقيّدوه بخطابات مبالغة ،
ولا تشوهوه بحشر تصرفاتٍ رعناء !

[ .. دام الحب يرفرف في القلوب .. ]

الدراسة .. حلوة !!

مساءكم سُكّر ..
لا أدري ما هذه النفسية التي تغال طموحي منذ مدّة ، حتى صرتُ لا أميل إلى القراءة وبالأخص قراءة ما يتعلّق بالمناهج الدراسية ؛ لدرجة خوفي على مستقبلي من أن يضيع تحت هذا العبث الذي لا طائل منه ، قيل لي أنت الانترنت سبب .. وقيل لي بأن ما يشغل بالك من أمور خاصة سبب .. وقيل بأن الكسل بحد ذاته سبب .. وقيل بأن عيناً أصابتني بعد تفوقي الدراسي طوال عمري .
 
أمّا أنا فما زلتُ أجهل السبب الحقيقي !!
 
هو لا يهمني تحديداً لكنني أريد أن أعود لدراستي من جديد ، فكيف السبيل إلى ذلك خصوصاً وأن الدراسة في تخصصي تستلزم جلداً وصبراً .. وحتى أصل لما أريده سأظل أبحث ، وستكون أول خطوة في ذلك الطريق هي كتابتي للعنوان .. ولو ضحكت على نفسي !!
 
بوركتم 🙂