طبيب جاب العيد بمريضاته !

طالعتنا صحيفة الوطن السعودية بخبر يوم السبت الماضي عن التحقيق مع طبيب تورط في علاقات غير شرعية مع مريضاته ، وجاء في ثنايا الخبر :

وأضاف المصدر لـ “الوطن” أن عدة بلاغات وصلت إلى هيئة لأمر بالمعروف من عدد من الضحايا وبعض المقربين من الكادر الطبي وبعد عمليات بحث وتحر عن الجاني ضبط في أحد الأسواق بمدينة الدمام مع فتاة كانت تراجعه في العيادة بشكل مستمر وكان الطبيب عازما على الذهاب بها إلى إحدى الشقق التي يمتلكها أحد أصدقائه.

وأيضاً :

وقالت المصادر إن اعترافات الطبيب تضمنت أيضاً ارتكابه أفعالاً جنسية صريحة. وقد رصدت هيئة التحقيق والادعاء العام في هاتفه الجوال رسائل نصية مرسلة إلى فتيات يشرح فيها تفاصيل جنسية تخص مرضاه داخل العيادة، إضافة إلى مقاطع مخلة التقطها لفتيات داخل وخارج المستشفى .
وأضافت المصادر أن الفتاة التي تم القبض عليها برفقة الطبيب ذكرت للمحققين أنها كانت تراجع المستشفى بشكل مستمر عند الطبيب المقبوض عليه وكان دائماً كثير الابتسام وكثيراً ما يصارحها بجمالها إلى أن وصل الأمر إلى علاقة عاطفية.

حقيقة .. لمّا قرأتُ الخبر تألمتُ كثيراً لواقعنا الطبي الذي نعيشه ، وازداد ألمي أكثر عندما تذكّرت أن ثمة أناساً متنفّذين يجدفون نحو إبقاء الأمر على ما هو عليه .. بل والإمعان في تقرير الاختلاط .

متابعة القراءة

كتاب الصحافة وأعرابي زمزم

في عصر من العصور .. كان الناس يتوافدون على بيت الله الحرام لأداء فريضة الحج ، طافوا طواف القدوم وسعوا وباتوا في منى ، ثم ارتحلوا إلى عرفة في التاسع .

وفي يوم الحج الأكبر بينما الناس مزدحمون في طواف البيت وتغشاهم السكينة ، إذ بأعرابي بينهم يقف ويصيح بهم ليلفت أنظارهم ، ثم يولي شطر بئر زمزم فيبول فيها ، بادره الناس جميعاً وأمسكوه ، ثم ابتدروه ليسألوه عمّا حمله على ما قام به .. فقال : وددت أن يذكرني الناس ولو باللعنات !

في الآونة الأخيرة كلما تأملت ما يكتبه بعض كتّاب الأعمدة أتذكر قصة الأعرابي ، بل وأراه صورة نموذجية لهم وكأنه قدوة يسيرون على خطاه ، لا فرق بينه وبينهم إلا أن ما فعله الأعرابي يستوجب تكميم الأنف وما يفعله بعض من يخربش اليوم يلزمنا بإغماض الأعين .

متابعة القراءة

{ إذا ابتسمت تخطّفني بروقٌ ~

 
أبيات أكتبها بعطر الورد ..
وأهديها بكل الود ..
إلى من يستحق أن تكون له !
 
 
قَدِ امتَلَكَت فُؤَادِي والحَنَايَـا ..
وَحَازَتْ كلّ مَا حَمَلَت ثرَايَـا
 
وَفَاضَتْ بِالمَحَبّةِ تَهتَوِينِي ..
فَجَازَ لَهَا الوُرودُ إِلَى حِمَايَـا
 
تَمَكّنَتِ الحَبِيبَةُ مِن هيامي ..
فبُحتُ لَهَا بسرّي والخَفَايَـا
 
أهِيمُ بمَن إذا كَشَفَتْ غِطَاهَا ..
لِفرطِ الحُسنِ كُسِّرَت المَرَايَـا
 

متابعة القراءة

قراءة الصحف .. والواجب

 
مررت إلي الفاضلة فيميل عملين اثنين ،
ولأني كسول جداً ؛
سأكتفي في لحظتي هذه بأداء أحدهمـا ،
مؤجلاً الآخر لوقتٍ لاحق !
 
[ واجب الصحف ]
 
ماذا تعني لك الصحف ؟!
مجموعة أوراق يخربش عليها من يسترزق بما نشتريه بها ،
يستخدمها الكثيرون للف " الكراث " !
 

متابعة القراءة

ارحمونا من المبالغة يا ناس !

 إن من المظاهر السلوكية الخاطئة التي نلمسها في حياتنا اليومية أياً كانت صورها ( العملالدراسةالبيتالمسجدالانترنت ) والتي ينبغي أن يُرشّد تعاملنا معا ويعاد تقييمنا لاستخدمها مظهر ” المبالغة ” ، حيث نجد أن عدد ليس باليسير من الناس قد دأب على التعامل مع المبالغة بشكل شبه مستمر ؛ حتى أصبحت صيغ المبالغة تشكل حيزاً لا بأس به في قاموسه اللغوي ، بل وتعدّى الأمر إلى الاعتياد على تلقي المبالغات وكأنه شيء بسيط لا يُؤبه له ، وكمثال على ذلك أحدثكم عن قصة حدثت لي شخصياً في أحد المجالس الكبيرة التي لا يرى آخرها ، إذ كان أحد الصغار يسعل بقوة شديدة وفجأة نادى أحد الموجودين وهو يقول : مات الولد .. مات الولد ، قمت من مكاني مفزوعاً نحوه لعلي أجد ما أفعله له ، لكني لم أجد ولا نصف تفاعلي مع تلكم الصيحة من قِبَل الحاضرين ، فعلمت فيما بعد أن ذاك النداء يعني التهويل من شأن السعال فقط دون حقيقة معنى الموت !
 

متابعة القراءة

… استجداء موت !

 
دفقة حزن …
وأشواك تتغلغل في داخل الصدر …
وتنهيدة ألمٍ تزامنت مع انتشاء للقلم ورغبة منه لأن يكتب …
فكانت :
 
ألا لَيتَ سَهمَ المَوتِ إذ هُوَ حَولَنَا ..
يصيب كسير القلب .. يَغرز مخلبَه !
 
أَخَافُ من الدّنيَا عَليّ وإنّنِي ..
أرَى الفِتَنَ الهَوجَاءَ .. تَأتِي فَتَسلُبَه
 
رأيتُ الذِي قَد كنتُ أرجُو نَوَالَهُ ..
فأقدَمتُ توّاقاً .. ورُحتُ لأطلُبَه !
 

متابعة القراءة

رحمة الرحيم وحلم الحليم .. ووقاحتهم !

 
يقول الله – تعالى – عن مشركي أهل الكتاب : [ لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ إِنَّهُ ُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَـرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّـةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ (72) لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلاثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا إِلَهٌ وَاحِدٌ وَإِنْ لَمْ يَنْتَهُوا عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (73) ] سورة المائدة
 
ثم يقول الغفور العفو الرحمن الحليم بعد تلك الجرائم الكبيرة وقلة الأدب البشعة التي تفوّه بها أهل الكتاب في حقه – تبارك وتعالى – : [ أَفَلا يَتُوبُونَ إِلَى اللَّهِ وَيَسْتَغْفِرُونَهُ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (74) ] سورة المائدة
 
لا إله إلا أنت .. سبحانك يارحيم
 

متابعة القراءة

إيقاع صورة … 16

الإيقاع السادس عشر

بيني وذِ العينينِ .. قصّة
لا تسألوني كُنهها ..
لا تسألوا عن وقع مرآها ..
تودّعني ..
تفارقني وتتركني ..
وترحل في المدى .. عني
لاتسألوا عنها إذا ما أدبرت ..
تجترّ في الحلقوم [ غُصة ]

بيني وذِ العينينِ .. [ قصّة ] !
متابعة القراءة

لا أظن [ فؤاد ] سيرضى بذلك …!

 
لستُ أعلم ما المحصّلة النهائية من تدويني لأحرفي الآتية ؛
ربما أوصف بالمداهن .. أو .. بالأناني ،
ربما أتّهم بمحاولة التسـلّق على أكتاف الآخرين حولي .. ،
ربما سأتعرّض لهجوم من بعض الأحبة ؛
خصوصاً وأننا في عقلنا اللاواعي نتعامل لا شعوريـاً بـ :
[ من لم يكن معنا .. فهو أكيد ضدنا ]
 
لكنّي رغم ذلك سأبوح بما في صدري ،
لأني أراه صواباً غفلنا عنه أو تجاهلناه في أوج الحماسة ،
وحسبي أن أتحدّث عن قناعة ذاتيّـة ،
فلستُ بيدقاً لأحدٍ .. بل وتستفزني البيـادق الغبيّة الإمّعة ،
ولذا أقول لكل بيدقٍ هنا [ كش ملك ] !
 
.
.
 
[ فؤاد الفرحان ]
مدوّن سعودي .. اعتقل مؤخراً وتعاطف معه الكثيـرون ،
وكتب عنه الكثير من المدونين هنا ،
وأقيمت له الحملات والأسابيع والتضامنية في المدونات ،
وصار فـؤاد محور حديث البعض ،
بل سبق وتناقشتُ في موضوع أخينا فـؤاد مع الكثيرين ،
كل ذلك شيء يمكن أن أتفهّمـه ..!!
 

متابعة القراءة

[ أرجوك .. لا ترحل ]

 
إليه ..
ذاك الذي بدأ يلملم شتاته ليرحل ..
حيث سيذهب بعيداً .. بعيداً .. عن أنظار محبيه إلى أجل غير مسمى !!
 
كتبت فجر الأمس :
 
يا راحلاً عن مربعي ومكاني ..
لا تعجلّن وكن بذا متواني
 
إنّي إذا ذُكّرتُ أنكَ ظاعِنٌ ..
ومُسَافرٌ عنّا طويلَ زمَانِ
 
سَحّت عيونِي دَمعَها مُستَرسِلاً ..
وبَكى فؤادِي من لَظَى أشجَاني
 

متابعة القراءة