اشتراط خلع النقاب .. لماذا !!؟

ربما يكون موضوعي هذا قديماً نسبياً ؛ لكنه ( يقرقع ) في صدري منذ زمن خصوصاً بعدما رأيت تطاول الكثيرين على جناب ” النقاب ” وتهوين أمر كشف الوجه والاعتقاد بأنه حرية شخصية يسع فيها كل أحدٍ أن يقول على الله بغير علمٍ وأن يسنّ من القوانين ما يحارب هذه الشعيرة العظيمة من شعائر الدين متذرعاً بأن النقاب ليس واجباً أو ليس أصلاً دينياً ، وأنه لا يقول بتغطية الوجه إلا المذهب الحنبلي فقط بخلاف بقيّة مذاهب العلماء ، لا أدري حقيقة أغفل أولئك أم تغافلوا عن أن الإئمة الأربعة جميعاً .. أبو حنيفة ومالك والشافعي وأحمد – رحمهم الله – يرون بوجوب تغطية الوجه استدلالاً بالأدلة الشرعية ، وأنه ليس ثمة خلاف بينهم في هذه المسألة إلا في مسألتين : المسألة الأولى هل الوجه والكفان عورة ؟ والمسألة الثانية هل يجب سترهما في الصلاة – وزاد أبو حنيفة القدمين – ؟

أمّا عن ستر الوجه فلم يثبت عن أي منهم – رحمهم الله – ما يفيد جواز كشفه ، وإنما كان الخلاف في حكم كشف الوجه في الصلاة كما قال الأمير الصنعاني – رحمه الله – في سبل السلام ( 1 / 176 ) ” ويباح كشف وجهها حيث لم يأت دليل بتغطيته ، والمراد كشفه عند صلاتها بحيث لا يراها أجنبي ، فهذه عورتها في الصلاة ، وأما عورتها بالنظر إلى نظر الأجنبي إليها فكلها عورة ” .

لم يخالف أحدٌ من سلف الأمة – أهل القرون الثلاثة المفضلة – في ذلك إلا شذوذاً ، بل إن بعض المتأخرين قد حكى إجماع السلف على وجوب تغطية المرأة وجهها كالشيخ عبد العزيز بن باز – رحمه الله – في كتابه مجموع فتاوى ومقالات متنوعة ( 5 / 231 ) .

أعجب ممن يتجرأ على حكم الحجاب الشرعي .. وعندما أقول الحجاب فأنا أعني الحجاب الكامل ( نقاب + عباءة ) ، إن من مغالطة الحقائق والوقائع الثابتة الادعاء أن الحجاب هو فقط ما يلف على رأس المرأة المسلمة ويستر شعرها ، بل الحقيقة المعلومة لكل مطّلع وباحث أن الحجاب كان اللبس الإسلامي السائد منذ بزغت شمس الإسلام ونزلت آية الحجاب ، وظل المسلمون منذ عهد النبوة وحتى قبيل عصر الاستعمار متمسكين به ومتشبثين بعراهُ فلا يُرى من المرأة شيء إذا سارت في الشوارع والسكك .
متابعة القراءة

شكراً .. من القلب !

جزاكم الله خيراً .. شكر الله لكل من كتب وأرسل رسالة أوحتى اتصل معاتباً على ما كتبته سابقاً ، لم يكن الأمر جبناً ولا حتى انهزاماً ولا ضعفاً عن المواجهة مع أي أحدٍ ، أحسبني صلباً متمسكاً بآرائي لآخر رمق ، وما فعلته ليس سوى استجابة لرأي اقتنعتُ به رآه شخصٌ عزيزٌ عليّ .

ما كتبته ليس خيالاً محضاً .. بل هو واقع .. واقع تماماً .. استشفيته من مواقف حولي فكتبته رواية قصيرة ضمّنتها بعض رسائل أردت تمريرها لمن يقرأ لي ، لستُ أخشى ذلك ولا أخاف قوله .. ولكني أرجو أن لا يفهم أحدٌ ما أن في ذلك رسائل مشفرة أو مواقف ينبغي أن تُفهم ولم أصرّح بها !
متابعة القراءة

سأتوقف مؤقتاً .. تباً للكتابة !!

نحملُ هماً …
فنرسم لذاك الهم أحرفاً !

نريدُ صلاحاً …
فنسعى بجهدنا مصلحين !

نكتب رسائلنا بكلمات ندفنها في منظومات قصصية ليتقبلها القاريء .. مستشعرين أن الكتابة “همٌ ورسالة” .. نقدمها لمن يقرأ لنا كورود لها أريجها وعبقها الآسر ، لكننا نفاجأ بأن أحرفنا ترتد علينا .. نُتّهم فيها .. تفسد حياتنا .. رغم كونها خربشات لا تمتّ لنا بصلة .

نتخيّل أشياء فنكتبها .. نتمنى أموراً فنتحدّث بها .. نتوق لصورٍ جميلة فنرسمها بأحرفنا التي نراها ثرثرة حالمٍ عاشقٍ للخيال ؛ فإذا هي ثرثرة جارحة .. حد القتل !

نغفو ونصحو على حلمٌ جميل .. على كنزٍ حصّلناه وما حلمنا به يوماً .. فإذا بالأحلام تصبح أوهاماً .. وإذا بالكنز يُسرق منّا .. نبقى نكابد ألم الاستيقاظ من الحلمُ الجميل .. الذي قتلته أحرفنا المكتوبة .

تباً للكتابة ..
صدقوني أحبكم ..!!
وحسبي الله ونعم الوكيل

متابعة القراءة

{ للراحلين ~

هذه المرّة لن أبكي ..
لن أذرف ولن أسكب دمعة واحدة ..
يؤسفني أني لن أريق ولا حتى نصف دمعـة ..

سأجلس على الربوة هنيهة أرقب قدمه ترتفع في كل ثانية معلنة ولادة خطوة جديدة ، وسأرى شخصه وهو ينتزع خطواته من قلبي انتزاعاً .. راحلاً ، وسأصالي نسيمات الهواء التي تحمل لي منهم شذرات عطرِ الرحلين ..

وإذا هممت بتركنا وربوعنا ..
وغدا لبين الدار عندك سابقة

ارفق بنا إمّا عزمت وداعنا ..
فالنفس دونك بالمآسي غارقة

بطّئ خطاك إذا مشيت مفارقاً ..
روحي لروحك يا أخيّ مرافقه

متابعة القراءة

تكفيهم مآسيهم !

.
.

وكم من مرة بتنا ..
وحرّ الهمّ يوقظنا ..!!

وكم من مرة عشنا ..
نريد الفرح يغشانا ..!!

فيأبى القلبُ مطلبنا ..
ويرسل يستثير الدمع ..
يُثير بنا رياح الحزن ..
فتُمطرنا !!

ولكنّا لَنَكتم حرّ ما فينا عن الأحباب ..
تكفيهم مآسيهم ..

ونستر دمع أعيننا .. بأيدينا ،
لكيلا تستدر بهم ..
دموعاً في مآقيهم !

نجفف حبر مرسمنا .. ونكسره ،
لئلاّ تنكأ الكلمات ..
جروحاً تشتكي فيهم !

تكفيهم مآسيهم .. تكفيهم مآسيهم

.
.

هديل !

الحمد لله على كل حال …
الحمد لله على حلو القضاء ومرّه …
انتقلت إلى رحمة الله تعالى أختنا الفاضلة والمدونة الرائعة هديل بنت محمد الحضيف صباح هذا اليوم ، غفر الله لها ورحمها وتجاوز عنها ورفع درجتها وربط على قلوب محبّيها .

أحسن الله عزاءك يا والدنا د. محمد …
أحسن الله عزاءكم أهل هديل …
أحسن الله عزاءنا نحن …

و … إنا لله وإنا إليه رجعون !


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تحديث الساعة 12:50 16-05-2008

سيصلى عليها اليوم عصراً – إن شاء الله – في جامع الراجحي بالرياض

[ الوسطية ] … كل يدّعي وصلاً بليلى !

مصطلح [ الوسطية ] .. إيقاعه الرنّان على الأذن يسلبك خيار التفكير أحياناً بمن يدّعيه ويروّجه ، حتى العقل البشري نجده يميل إليه في مُعظم القرارات ويستأنس بوصفه عقلاً متوسطاً بين الأضداد ، وجاء الديّن ليثبت أن الروح ميّالة نحو الوسط فجعلنا الله [ أمّة وسطاً ] !

ولهذا اقتتل الناس على هذا المصطلح كلٌ يدعي نستبه إليه وقام بتعريفه كما يراه هو ، فئة تعتقد أن الوسطيّة هي الوقوف في تمام الوسط .. وبالمسطرة .. بين المتضادّين في المعتقد ، وفئة تؤمن بأن الوسطيّة هي الإتيان بالوسط في الدّين ذاته .. لا إغراق في التمييع ولا تصلّب في التمسّك به ، وثَمّ من يظن أن الوسطية هي منهج التيسير الدائم والبحث عن الرخص وتتبعها ، بعضٌ يرى الوسطية من خلال منظوره هو لنفسه ، وبعضٌ آخر يرى الوسطيّة من خلال إنعكاسه في الأعينِ قبولآً ورفضاً ، فما هي [ الوسطيّة ] !!؟

إن مركز الوسط هو من يصنع الأطراف وليست الأطراف من يصنع الوسط ، الوسط القوي المعتدل يضع نقطته في الدائرة الفراغية ويخلق له المكان الأصح والأصلح ، فتنطلق منه في كل اتجاه حبيبات تشكّل أطرافَ تطرّف ، لا يهم المركز في الواقع ما هي المسافة التي تفصله عن كل نقطة انبثقت منه ؛ بقدر ما يهمّه أن يحفظ إحداثيّاته جيداً حتى لا ينحرف هو بذاته المركز الوسطي المفترض .
متابعة القراءة

أقسى شعور !

أسهر طول الليل .. ثم أصل سهري بالصباح .. دراسةً ومذاكرةً وحفظاً ، فتشفق عليّ أمي من ذلك وتجلس عند عتبة الباب تودّعني وهي ترفع يدها إلى السماء تدعو الله أن أنال الدرجة الكاملة وعيناها تغرورقان بالدموع ، أركب السيارة متوجهاً إلى جامعتي حيث قاعة الاختبار فيتصل بي أبي وأنا في طريقي ليطمئنّ عليّ ؛ ثم لا ينهي اتصاله إلا بعد فيض من الدعوات الصادقة التي تدخل إلى القلب مباشرة بأن أنال أعلى الدرجات …

عند باب القاعة أقف ململماً شتاتي أتذكر وجهيهما ينظران إليّ وكلّهما أمل بأن يقرّ الله عينيهما بي ؛ فأداري دمعة حارقة وأتحمل حرارتها في عيني على أن لا تفضحني أمام الجموع الحاضرة …
متابعة القراءة

وعاصمة عربية ثالثة … تسقط !

بعد أن تفنن في تقديم بيروت على طبق من ذهب لقذائف إسرائيل ، يعود هذه المرة ليقوم هو نفسه بهذا الدور وبتميّز منقطع النظير !

[ حركة أمل ] راعية مجزرة صبرا وشاتيلا و [ حزب اللات ] ذراع إيران بلبنان ؛ يقومان فجر اليوم بتوجيه ” سلاح المقاومة ! ” نحو نحور اللبنانيين ، وبحركة وقحة يستوليان على مناطق بيروت الغربية السنية ، ولا يكفي هذا .. بل يعلن ” سماحة السيد ! ” حسن نصر اللات عن استمرار الحصار للعاصمة حتى إيجاد حل لتسوية الأزمة .
متابعة القراءة