إيقاع صورة … 19

الإيقاع التاسع عشر

2nd_holy_mosque

الجسم يحيى في مكان .. والقلب يخفق في مكان ..
والروح تنفث حزنها شوقاً إلى ذاك الزمان !

والحِسُّ يخرج خائفاً .. مترقباً ..
متقنعاً .. متنقباً ..
يبغي الحنان !

يُمنٌ يمان ..
يروي الحشاشة بالأمان ..
يكسو المشاعر بالمريح وبالأحاسيس الحِسان !

متابعة القراءة

وصدق الشيخ محمد …!

كنت – وبالمناسبة ما زلت – أتساءل باستغراب كبير عن سر التعجب من موقف بعض من يكتب تجاه مقطع من حلقة قديمة من برنامج الراصد للشيخ العلامة محمد المنجد – حفظه الله – تحدث فيه عن تأثير أفلام الكرتون على الأطفال ، الحلقة – والبرنانج بعمومه – كانت ذات بُعد تربوي توجيهي أكثر من كونها فتاوى شرعية ، وكان مما قاله الشيخ أن ضرب مثالاً بالفأرة بكونها كائناً محتقراً في ديننا إذ تُسمى بـ[ الفويسقة ] .. مأمورون شرعاً بقتلها في الحل والحرم .. نجسة تُنجس ما تقع فيه ؛ بينما هي في أفلام الكرتون ذات الدهاء .. المنتصرة دائماً .. الشخصية العظيمة ، مورداً ( توم ) و ( ميكي ماوس ) كشواهد على ما قاله .

وكان أيضاً مما قال الشيخ – كما في المقطع – : ( مع أنه ميكي ماوس هذا .. شرعاً .. يُقتل في الحل والحرم ! ) يعني بذلك كونه فأرة .

متابعة القراءة

هل لي أن أعودَ !!؟

باسم الله ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
حيّا الله الأحبّة الزوّار في بيتي الصغير الذي اشتقتُ إليه ..

لا أخفيكم أني أشعر ببعض غربة وأنا أكتب .. وأنا أقرأ متجولاً في مدونتي ، غبتُ مدة طويلة – ما يوازي شهرين ونصف – عن الكتابة المستمرة في كل مكان ؛ المدونة والمنتدى .. وحتى الأوراق الخاصة التي أكتب بها بعض اليوميات .

ثمّة أحداث كثيرة .. وكبيرة .. مرّت بي في هذه الفترة التي توقفتُ فيها إجبارياً عن الكتابة ، حقيقةً لم يكن إجبارياً من أحدٍ سوايَ أنا ؛ فقدت الحساسية والرغبة في الكتابة لأسباب لستُ متأكداً منها ، لم أُسمّها لأني لا أريد أن أظلم سبباً دون ذنب :/

كما قلتُ .. حلّت أحداث أعتبرها أحدها من أكبر أحداث حياتي ، فبعد عقد قراني قبل حوالي الثلاثة أشهر تقريباً تزوجتُ والحمدُ لله ، كان زواجاً عائلياً خفيفاً بسيطاً ، وبالمناسبة .. أنا من مؤيدي الزواجات العائلية المصغرة !

ومن المضحك المحزن أنه قبل زواجي بأسبوع تقريباً وقع لي حادث سير ، تجهّم فيه وجه سيارتي وكأنه تلومني على عدم اهتمامي بها ، لكن الحمد لله عدّا على خير …

 

هناك الكثير من المواضيع في ذهني بصراحة ، لكني أحببت أن أكسر حاجز رهبة البداية – صدقوني أعيش رهبة ! – قبل كتابة أي شيء ، ممتن لكم ولتواجدكم يا أحبة …

محبكم