يعجبني هذا الرجل .. وأمقت جُل العرب !

هل يقوى زعيم عربي على قول ذلك !!؟
هل يقوى زعيم عربي على الغضب بهذا الشكل !!؟

 

وهو هنا في دافوس …
بعد مشادة بينه وبين بيريز حول غزة .. يتوجه موبخاً من يصفق لبيريز بعد حديثه معتبراً قتل الأطفال جريمة ومن يصفق لها مشارك فيها ؛ ثم يثور غاضباً بعد أن قاطع عليه مدير الجلسة حديثه .. ويقوم ويعلن انسحابه من المؤتمر .

[ هه ] .. ما يثير السخرية حقاً موقف عمرو موسى الذي اكتفى بالتصفيق له ومصافحته وهو منسحب ، لكنه وقف متردداً أينسحب معه أم لا .. لكن العرق دساس والدم العربي غالب .. ففضل أن يكون عربياً أصيلاً .. وعاد للمنتدى !

متابعة القراءة

من شاهق الجامعة .. خواطر !

هذه تدوينة شبه شخصية .. لكم الحرية في قراءتها والتعليق عليها .. لكني لن ألومكم يوماً لو أغلقتم الصفحة وأنتم تقرؤون متذمرين مني لما أكتبه عن نفسي فيها ، شيء في نفسي أردت أن أكتبه .. فحسب !

دعوني أتحدث بصدق …
منذ كتبت تدوينتي الأخيرة وقرأت بعض التعليقات عليها وأنا أشعر بضيق في صدري ، أشعر بكتمة .. نفحة حزن .. لحظات تفكير عميق .. مصدرها تعليق من أحد زواري رمز لاسمه بـ( نقطة ) .. قال : ” يا خلوق .. لا تغيرك الغربة ” .

شكر الله له وغفر له .. وجزاه عني خيراً ، رغم الهزة التي أحدثها في كياني إلا أنه أيقظ فيّ ضمير المحاسبة .. أحياني أحياه الله بطاعته ، ظللت أفكر .. بشكل مُشغل .. في صدى هذه الجملة في خاطري .. في نفسي .. في مبادئي التي أؤمن بها ، صرت أتساءل هل تغيّرت فعلاً !!؟ كنت أعيش هذا الجو في ركوبي الباص .. ونزولي منه .. ذهابي للجامعة .. دراستي .. تأملي للوجوه حولي .. انعكاسي في أعين من ألقاهم ..

وقفت اليوم على أعلى مباني الجامعة .. السماء تَهَبُ بركاتها ديماً يُنعش الأجواء ، أتأمل الناس ذهاباً وإياباً في وقت الاستراحة ، انقدحت ذات الجملة مرة أخرى في ذهني لكني هذه المرة أجبت .. نعم أجبت نفسي .. لقد تغيّرت .. حقاً تغيّرت !!

بالتأكيد حصلت تغيرات كثيرة في شخصيتي .. بعضها سيء وبعضها حسن .. أعترف الآن وبكامل قواي العقلية أن الفترات المتصلة ولو كانت قصيرة كفيلةٌ بتغيير الكثير فينا وفي شخصياتنا .. إلى الأحسن أو الأسوأ ، وصدق أبو القاسم – صلى الله عليه وسلم – حينما حذر من المكث بين ظهراني المشركين ، ورحم الله الميت من علماءنا وأمد عمر الأحياء على الطاعة إذ حرموا السفر بقصد السياحة لبلاد الكفار .
متابعة القراءة

” هنا لندن ! “

وأسبوعان مرّا كمرّ السحاب …

لم أكن أتوقع أن يمضي الوقت هكذا سريعاً .. أبداً ، كان وصولي إلى مطار هيثرو اللندني في يوم الاثنين لأسبوعين ماضيين ، حطت بنا الطائرة في المطار بعد أن بقيت تجول في أجاء لندن ما يداني 30 دقيقة ؛ حيث لم يُسمح لنا بالهبوط لأن الحركة الجوية كانت مزدحمة جداً في المطار ، لا اخفيكم أن هذا أشعرني بنوع من الربكة النفسية .. كنت أردد ” هذي أولها ! ” .

كان أكثر ما يشغل فكري ويثير خوفي وأنا في الطائرة أن لا أشعر بالارتياح النفسي – النسبي طبعاً – حالما تطأ قدماي أرض بريطانيا ، لا وقت لدي أفقده في تضييع الفرصة هذه المرة .. أريد أن أنسجم وأتقبل والوضع سريعاً .
متابعة القراءة