[ مشفقٌ مني .. عليّـا ! ]

لست أدري ما لديّـا !؟
ما جنتهُ لي يديّـا !؟

ما لقلبي صار يهذي ..
موقداً فيّ صَليّـا !

يستثيرُ الشوقَ فيني ..
فيهلّ الدمع ريّـا ..

ويعيثُ مستهيماً ..
بأحاسيسي عَتيّـا ..

كم توسّدت يديّـا ..
مُطرقاً رأسي ..
عييّـا ..

كم إلى الناس هربتُ ..
ثم قد عُدت شقيّـا ..
متابعة القراءة

رسالة لصاحبي المحزون …!

تعرف !!؟
عندما قرأت رسالتك أول مرة أصابتني بضيقة رهيبة ، كنت حينها على وشك الدخول لقاعة المحاضرات لحضور درس عن نظرية المؤامرة – صدق أولا تصدق ! – ، عندما أخذت مكاني في القاعة وجلستُ على كرسيي ؛ مددت يدي إلى جيب البنطلون – الذي تعلم جيداً كم أكرهه – لأخرج جوالي وأعيد قراءة رسالتك مرة أخرى ، لوّح لي من بعيد .. من عند باب القاعة .. صاحبي أمجد .. ابتسمت له ابتسامة مصطنعة – وأنت تعلم أني لا أجيد التصنع – ، جاءني وجلس إلى جانبي ثم ابتدرني حتى قبل أن يُسلم قائلاً : إشبك شايل الدنيا كولها على راصك !!؟

[ شايل الدنيا كُولها على راصك ! ] تشبيه بليغ .. جداً .. لحالتي ، أظن أمجد لو علم بمدى بلاغة تشبيهه لكان ساومني على دفع مبلغ مالي لقاءه ، صدق وربي .. حملت ما تزنه الدنيا من حبي لك يا صاحبي ، وحملت مثله معه لإحساسي ببعض ما تحس به ، لا حظ أني قلت [ بعض ما تُحس به ] ولم أقل [ ما تحس به ] ، لأني أدرك تماماً أن هناك أشياءاً في الحياة لا يمكن أن يحس بها أو يعانيها إلا من يصطلي نارها ويطحنه أوارها ، تمنيت لو كنتُ قريباً منك لأشاركك ما تعانيه بنفسي وجسدي وشعوري ..
متابعة القراءة