من يحمي حقوقي في بلدي !!؟

موسم آخر السنة الميلادية .. وبالتحديد مابين الـ Boxing Day الموافق 26 من ديسمبر وحتى ليلة رأس السنة ؛ تشتعل الأسواق في معظم أسواق الدول الأوربية ، حيث تصل نسب التخفيضات إلى نسب مجنونة قد تجاوز خط الثمانين بالمئة ، أعترف أن هذه الفترة غيرت قليلاً من طبعي المنزوي والكاره للأسواف إلا لحاجة ، إذا أني صرت وأهلي نخرج إلى السوق يومياً لنرى جنون التخفيضات ومن أغلى الماركات العالمية في الملابس والعطور والشنط والاكسسوارات وسواها .

ثلاثة أسواق من أكبر الأسواق في بريطانيا ؛ دبنامز .. هاوس أوف فريزر .. هارودز ، زرت أول اثنين وكنتُ أخطط لزيارة الثالث ، رأيتُ من السلع أمثال ما يوجد في بلدي بفارق أسعار مهولٍ .. حتى قبل التخفيض ، كنتُ أنظر إلى الأشياء حولي وأنا أشعر بحنقٍ على طريقة تعامل تجارنا معنا في أسواقنا المحلية في بلدي . متابعة القراءة

أربع سنوات .. أرجوا أن لا تكون هبـاءاً !

في هذا اليوم .. الرابع عشر من شهر الله المحرم سنة 1431 هـ أكمل عامي الرابع تقريباً في التدوين عموماً ، والعام الثالث تماماً في مدونتي الخاصة هذه www.al5loq.com باسمها السابق [ إضاءات في سماء الخلوق ] .

ابتدأت التدوين في أواخر سنتي الثالثة في كلية الطب بتشجيع من زميلي الغاليين فيصل العتيبي ونايف القناص ، حيث افتتحنا سوياً صفحاتنا الخاصة في السبيس المجاني الذي تمنحه msn لملاك بريد الهوتميل .. ومن ثم كانت البداية ، كانت مدونتي باسم ” دنيا الخلوق ” .. اندفعت وانطلقتُ للكتابة فيها ، كانت بدائية جداً مما دفعني إلى محاولة البحث عن غيرها ، فانتقلتُ مجرباً إلى مدونات جيران سريعاً .. ثم مكتوب ومكثت بها زمناً ، لكني لم أجد الراحة فعدت مرة أخرى لسبيس الماسن ، وتحت إلحاح وضغط وإقناع الأخ المحب المشجع طلال الأسمري صاحب مدونة مملكة القلم – والذي لم يكن يملك مدونة حينها ! – اقتنعتُ بافتتاح مدونة خاصة ؛ فكانت [ إضاءات في سماء الخلوق ] في 14 – 1 – 1428 هـ ، والتي ساعدني في خطوتها الأولى أخي الكريم أبو هيثم المشرف في منتدى المعالي حينها .

ثم إني في سنتي هذه أستقبل المدونة بتغييرات .. بعضها جذريّ وآخر تكميلي ، فلقد عزمتُ بعد طول استشارة تغيير اسم مدونتي مما كانت عليه إلى ما هي عليه الآن [ Conscience | ضمير يتحدث .. ] ، كذلك تم إضافة النطاق www.iYahya.me ليكون عنواناً آخرَ للمدونة ، أيضاً .. تم إنشاء صفحة للمدونة في Facebook وجعلت نافذة لها فيها ، وأيضاً .. أنشأت صفحة أسئلة في موقع formspring وجعلت لها نافذة كذلك ، وأخيراً وليس آخراً .. ثيم جديد للمدونة أرجو أن يروق المارين فيها .

لا أقول ما قلته مفتخراً بإنجازٍ أو ما شبه ، وإنما من باب كان يا ما كان .. وقصة تروى ؛ وهذا الشعور بعدم الإنجاز هو نفسه الذي دفعني لعدم الحديث عن السنوات في دوراتٍ مضت !

أرجو من الله أن يكون ما كتبته وزواري حجة لنا لا علينا ..
وأن يمد في أعمارنا على عمل صالح وصحة وعافية ..

أيهما الأهم .. الشمس أم القمر ؟

قيل لأحدهم : أيهما الأهم برأيك .. الشمس أم القمر  !!؟ فقال باستذكاء منقطع النظير : بل القمر .. لأنه ينير لنا الظلمة ويجلو قتام الليل بشعاعه الهاديء .. بخلاف الشمس التي تطلع علينا في النهار فلا تفعل شيئاً !

أظنكم توافقونني أنه أحمق تماماً ؛ رغم أنه يمتلك ذوقاً أدبياً وصفياً راقياً ، الحقيقة ما إن تقلبوا أنظاركم يبمنة ويسرة حتى تجدوا أمثاله هنا وهناك .. وما أكثرهم ، لن أسرد الأمثلة وإملاءات فكري عليكم ، ولذا سأترككم تفكرون بأنفسكم ، تأملوا الأشياء من حولنا وستجدون أننا نتذمّر من أشياء ونودّ إزالتها ، بحجة أن لا حاجة إليها ، وهي في الحقيقة صمام الأمان .. وهي في الحقيقة مصدر الراحة التامة ، وبمجرّد التنازل عنه وتركها سيبين عوار المجتمع . متابعة القراءة

… [ فقحنا .. وصأصأتم ] !

إن مما أصمّنا ويصمّنا هذه الأيام ؛ ما يتحدث عنه أخلاط المنتكسين وأصحاب الأهواء في المنتديات الدورية والإلكترونية وبعض وسائل الإعلام حول التغيرات التي طرأت على أفكارهم والتقلبات التي مرّوا بها ؛ زاعمين أنهم الآن أفضل حالاً واقرب للصواب وأكثر اتباعاً للهدى من نهج التشدد المقيت والأصولية الصمّاء التي كانوا يوماً يعتنقونها ، حتى إنك لتعجب يوماً من جَلَدهم ووثبتهم إلى ما يدعون إليه من انحلال سافر وابتعاد غشيم عن تعاليم ملتنا التي هي أوضح وأنقى وأيسر فهماً مما يتصورون ، وقد تأتيك الوساوس أحياناً ويُخيل إليك أنهم أصحاب حق لم نفهمه ورسالة لم نستقبلها ، والحقيقة أنهم مقتبسون من نار إبليس وأخذون من جلده وجدله قدوة لهم .

ولأكون دقيقاً لا مثير غبار .. لستُ أتحدث عمّن يخالفني في مسألة أو اثنتين ولا حتى عشر ، فليست المسألة أنه مثلاً ينادي بالاختلاط .. أو ينادي يكشف الوجه .. أو سماع الغناء .. أو رؤية النساء المتبرجات ، فالخطأ وارد في واحدة أو اثنتين .. والفقه الإسلامي يسعني وإياهم ما دام الدليل سنداً والحق بغية ، لكن الغريب أن تجد شخصاً يدعو بها جميعاً جملة واحدة .. بل ويشتم ويزدري وينتقص من يقول بخلاف الجواز ، يعني حتى احترام المخالف – إن افتراضناها مساءل يجوز فيها الخلاف – تجده معدوماً ! متابعة القراءة

وننزل من القرآن ما هو شفاء !

quran1

عجيب هو هذا الكتاب .. يقول مُنزله – سبحانه – : [ وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين … ] ، وإني لأجزم أن شفاء الأرواح من أمراضها والأنفسَ وغسلها من أدرانها داخل في الشفاء والرحمة ، فكم من مرة تشقى النفس بهوى .. ويهذي العقل بشبهة .. فلا يكون إلا أن تُرعي سمعك لآية من هذا الكتاب العظيم ؛ فتنقلب وما تجد من ذلك شيئاً .

والأغرب أنه لا يلزم أن تقرأ آية محددة .. بل افتح المصحف وكحّل عينيك بكل حرف .. ورطّب لسانك بتلاوة هادئة ، ثم .. لتخشع الجوارح كلها وليُفرك القلب القاسي بنقي الآيات ، واتركها تفعل فيك ما تفعله مسلماً مستسلماً مستمتعاً مُذعناً .. حتى يلين ، حينها .. لن تجد شيطانك يعودُ قلبك المريض متزلفاً مُحملاً بكل ما لذ وسهل من التبريرات والمزالق التي تهوي بك إلى دركات الضلال !

أزعم أن أي ضلالة ما كانت لتحلّ بقلب صاحبها …
لولا بعده عن القرآن !

استخدم المجهر لو سمحت !

magnifying-glass

عندما بدأ الإنسان مشوار البحث العلمي كانت خطواته بطيئة جداً حتى أنه من الإنصاف أن يُضرب بها المثل في البطئ بدل ضرب المثل في خطى السلحفاة ، ولأكون أكثر تحديداً .. ظل البحث العلمي في مجال الأمراض واكتشاف الأدوية بطيئاً حتى اقتنع الإنسان أخيراً بأن يكون أكثر موضوعية ودقة ؛ وأن يحلل مسببات الأمراض إلى أشياء صغيرة لا يراها بعينة ، فاستخدم المكبر والمجهر ، ومنذ أن اقتنع الإنسان بأن يكون دقيقاً وتحليلياً حتى في دقائق الأمور .. وأن لا يُعامل السلامونيلا على أنها شاقيلا لأن كليهما باكتيريا ، استطاع العلم أن يتقدم وأن تحل الكثير من المشكلات وأن تُكتشف الكثير من الأمراض ، فقط .. لأنه كان يرى كل شيء على حدة بحجمه الطبيعي بمعزلٍ عمّا لا يتعلق به .

في عالم اليوم … عندما تتناول صحيفة مقروءة أو كتاباً ناقداً .. أو عندما تجلس مسترخياً أمام برنامج تلفزيوني ثقافي فكري ؛ فإنك ولا بد أن تشاهد ما يمكن أن أسميه النقد العام المسلّط على جماعة/فكر/عائلة/منطقة/دولة/عرق .. وهكذا ، وقليلاً ما تجد النقد الموجّه لشيء محددٍ غير ممتد الأطراف ، تسمع مثلاً عن نقد للتيار الإسلامي .. نقدٍ للتيار الليبرالي .. نقدٍ لحركة طالبان .. نقدٍ للغرب .. نقدٍ للإعلام .. نقدٍ للإصلاح ..نقدٍ للانفتاح .. نقدٍ للمحافظة .. إلخ من المقالات والكتابات والبرامج التي تتحدث بهكذا عموم . متابعة القراءة

قصيدة [ فرقة حسب الله ] للفراعنة ..

من أجمل القصائد التي استمتعتُ إليها يوماً ، كنتُ وضعتها في مفضلتي ونسيتها ، واستحضرتها قبل قليل لأعيد استماعها .. فزاد إعجابي بها ، قصيدة [ فرقة حسب الله ] من قصائد الشاعر ناصر الفراعنة ، تتحدث عن أوضاع الأمة العربية والإسلامية ، هنا مقطع اليوتيوب متبوعاً بنص القصيدة كاملة .. استمتعوا !

متابعة القراءة

نتائج الاستبانة السابقة …

image001

كنتُ قد أعددت سلفاً [ استبانة صغيرة .. قصيرة .. للمرأة السعودية ] في مدونتي ونُشرت في الانترنت عبر بعض المنتديات ومجموعات البريد الالكتروني ، كان الغرض الأساسي منها دراسياً بالنسبة لي ، أما الآن وبعد اطّلاعي على النتائج صرت في أفكّر في أمور أخرى مستخدماً فيها هذه النتيجة المستقاة من آراء عينة عشوائية من المجتمع .

وبعد ؛ هذه نتائج تلك الاستبانة بعد أن رتبتها ، كانت الفئة المستهدفة في هذا التصويت هي ما بين عمر الخمس عشرة سنة وحتى الخامسة والثلاثين ، وأزعم أن 95 % من المشاركين في هذه الاستبانة هم حقاً في هذا المعدل من العمر ، افتتحت المشاركة للتصويت يوم السبت 14 من نوفمبر 2009 .. وأقفل باب احتساب الآراء يوم الأحد الموافق 6 من ديسمبر 2009 .

شارك في الاستبانة إلى يوم الأحد 6 من ديسمبر عدد كبير نسبياً من النساء أغلبهن من روّاد الإنترنت ، بلغ عدد المصوتين بالضبط [ 1262 ] امرأة مشاركة ، أزعم أن المشاركات في الاستبانة كانت من مختلف التوجهات والخلفيات الثقافية والاجتماعية ، يظهر هذا بجلاء عند تأمّل نتائج الاستبانة ، وإن كان يظهر بجلاء بروز طابع فكرٍ معيّن .. وهذا برأيي لا يؤثر في مصداقية الاستبانة ؛ بل يعكس فعلاً نسبة الانتشار الفكري لكل توجه .

محور الاستبانة الرئيسي .. هو كيف تشعر المرأة السعودية حيال وضعها الاجتماعي وطبيعة حياتها تحت مظلة القانون ، تتكون الاستبانة من عشر أسئلة ، وقد أجريت من خلال موقع  www.SurveyMonkey.com للاستبانات المدفوعة ، أحب أن أشكر كل من ساعدني في نشر هذه الاستبانة دون استثناء ، وأخص منهم إحدى الفاضلات في منتدى المعالي قامت بنشره في أكثر من منتدى .. جزاها الله عني خيراً . متابعة القراءة

تُركي ستيني .. يُعلّمنا دروساً في الخشية والصلاة !

ما أجمل المفاجأة وأروعها ، بحث عشوائي في جوجل أوقعني على ما ذهلتُ منه ، لحظاتُ صمتٍ لفتني .. استغرقتُ كل ثانية في تأمل ما أشاهده عبر مقطع فيديو من موقع مشاهد ، أحسست بـ هزة في عمق روحي وأنا أشاهد أخي الرجل التركي المسلم الذي يقف برجلٍ واحدة يتيمة بعد صلاة القيام الطويلة في المسجد النبوي الشريف .. يقف بنشاط وعزم وهمّة .. ليصلي لله ! لله وحده دون تململ ولا تأفف ولا تثاقل ، لسان حاله : [ إنما هي أيام قلائل .. والله لا أفرّط بها ] !

دمعة تحدّرت .. لستُ بها مُرائياً .. فكلكم ستدمع أعينكم عند رؤية ما سترون ؛ حياءاً من الله .. من ربنا الذي أعطانا وأمدّنا بالنعم وأغدقها علينا ؛ ثم إنا – جميعاً وأنا الآول – لنتكاسل عن الإذعان لله وخشيته وعبادته حق العبادة .

لن أثرثر .. ولو فعلتُ فحرفي عاجز هنا تصوير الحقيقة ، لقد كنتُ في زمنٍ ما أسمع عن بعض عبادة السلف فأستكثرها .. كنتُ أراهم جيلاً نادراً لن ننعم برؤية مثله ، أما وقد رأيتُ هذا وجهده وصلاته فقد علمت أن أنفسنا هي المقصرة في جنب الله ، وعلمتُ أن بينه وبين الله سراً في خلوته .. وحباً لربه في قلبه .. سهّل الله له به العبادة وهي على كثير من الأصحاء شاقة ، واللهِ .. لوددت أني لقيت هذا الرجل ليسأل اللهَ لي الجنة ! متابعة القراءة

طفلة المسبح .. حتى لا يغرق أطفالكم !

عندما قرأت خبر [ المطالبة بمعاقبة بطل مقطع ” طفلة المسبح ” المرعب ] في صحيفة سبق الالكترونية بطريقة الصياغة الغبية تصورت ذلك الأب أو الأخ أياً كان .. شيطاناً يمشي على الأرض بقدميه ، فقد كان – بحسب سبق – يهدد .. وهي تصرخ .. ويطلب من الآخرين تركها !

ثم تقدمتُ بشجاعة لأشاهد المقطع المرفق مع الخبر ، كنتُ محملاً بتهديده وصُراخها .. متحفزاً لأن أشمئز من تصرفه ، شاهدته أوّل مرة بقلب خفّاق وعينٍ ترمقُ من طرفٍ خفي ، كنت أنتظر .. بصدقِ واللهِ .. استجداءاتها وتهديده وقد أصممتُ أذني عن الاستماع لأي شيء آخر في المقطع ، ولمّا انتهى أعدته مرة أخرى .. لأني لم أشاهد شيئاً مما قيل سوى أنه حقاً يطلب من الآخرين عدم التدخل .

إن كنّا سنتحدث بواقعية .. كاتبة الخبر هي من يجب أن يُحاكم وأن يُكتب عنها أنها مزورة للحقائق ومُشوّهة لصورة المجتمع ، المشهد كان يحكي بشكل جليّ واضح .. حكاية أبٍ مع ابنته الصغيرة في رحلتهم إلى ربما استراحة ورميها في المسبح لتعليمها السباحة ، خطأه الوحيد أنه كان بعيداً عنها قليلاً – وإن كانت في متناول يده – ، وهذا الأسلوب في التعليم مُتناول في كل بلدان العالم ، ولكم أن تُقلبوا اليوتيوب وتتأملوا في المقاطع التي تُشابه هذا المقطع من كل أصقاع الأرض – وإن كانوا ربما أكثر احتياطاً للسلامة – ، إن عدم المحاسبة على مثل هذه التصرفات – أعني الكتابة اللامسؤولة – تؤدي إلى استمراء الأمر واعتياده لدرجة استنكار استنكاره ! متابعة القراءة