[ ISLAM IN FOCUS ] دعوة لك أنت للمشاركة في بريطانيا !

غداً الاثنين – إن شاء الله تعالى – تقوم الرابطة الإسلامية بجامعة سري بمدينة جلفورد ببريطانيا بإقامة أسبوع متعدد المناشط للتعريف بالإسلام تحت عنوان [ ISLAM IN FOCUS ] ، الأسبوع يهدف لتقريب الإسلام إلى غير المسلمين أو على الأقل لتصحيح بعض الأفكار الغير صحيحة عن الإسلام ، يتكون الأسبوع من عدة مناشط .. كالمعرض الصباحي التعريفي والذي تم دعوة بعض الدعاة المتخصصين بالدعوة إليه .. يرافقه بعض الأركان الترفيهية لجذب الزوار كركن الصبغ بالحناء وركن الأكلات العربية كذلك ركن كتابة الأسماء باللغة العربية ، المناشط الأخرى لا تقل أهمّية عن المعرض .. هي عبارة عن محاضرات مسائية ( تقريباً من 6 – 8 ) للتعريف بالإسلام وأفكاره في عدة مجالات كحقوق الإنسان والمرأة والاقتصاد الإسلامي والمدنية الإسلامية وأيضاً هناك محاضرة للتأكيد على أن الإسلام دين وليس عبارة عن مجرد فكرة أو أفكار .. ومحاضرة أخيرة عن الفهم القاصر للإسلام ! متابعة القراءة

ليست دمية !

أحس .. بصدق .. أن جاذبية المرأة تنبعث من سترها وحيائها ؛ لا من عطرها .. ولا مكياجها ، مؤخراً تيقنت هذه الحقيقة ، تغص الشوارع والممرات والمطاعم والقاعات والأسواق بفتيات في قمة التزين .. وبعمر النضج ، ولا واحدة منهن تثير فيّ مقدار شعرة .. هه .. أسميهنّ [ بلاستيكات ] ، وحالما تمر تلك المنقبة في تلك الجموع .. أجد قلبي يقف !

نعم يقف احتراماً .. حياءاً .. إجلالاً .. تقديراً .. إحساساً بأن من يمشي هنا كيان يُسمى امرأة ..
ليست دُمية ترقب من يعبث بها ..

تعريفات … 4

الحرمان :
أن ترى ما تحب أمام عينيك .. قريباً منك .. لكنك لا تستطيع الحصول عليه ..

الذل :
أن ترى مِن إخوتك مَن يهان ويضرب ثم يُسلخ حياً .. وأنت لا تستطيع أن تنبس ببنت شفة !

المرارة :
ليس ما تتذوقه بلسانك إنما شيء في جوفك يجمع كل أحشائك ويحشرها في حلقك على شكل غصة ..
متابعة القراءة

هو يأتي أولاً ..

أزعم أن الأمة اليوم .. ليست في حاجة إلى أي شيء .. أكثر من حاجتها للقرآن ، قطعاً لست أعني ابتذاله كرفعه في المظاهرات الثائرة أو تعليق حروفه على الجدران مزخرفاً ، يجب أن يرجع الشباب إلى فتح المصاحف من جديد ؛ وأن تعي المحاضن التربوية حين تخطط للتنشئة أن القرآن يأتي أولاً ، إن رئة الأمة تحتاج إلى نسمات ذكر الله الطاهرة النقية لتعاود التنفس مرة أخرى !

غراس الأفكار .. والثمرة !

لا يوجد شعور .. أبداً .. أجمل من أن تنتصر للمبدأ الأسمى في حياتك والمتمثل في عقيدتك ، وترفع علم العبودية بكل شموخ أمام تيار الجاهلية الكاسح ، وتخرج من معارك الأفكار وقد اصطفت جيوش – كانت يوماً تناوؤك العداء  – في خندقك .. وانضوت تحت رايتك تدافع عمّا كنت تدعوها إليه من أفكار وقيم . متابعة القراءة

عين الإنجاز ..

تشدني كثيراً ابتسامات الأعين الفرحة المرسومة على وجوه الفائزين/الناجحين/المنجزين ؛ لا أتحدث عن الصور الميتة والتي تُتصنع الابتسامة فيها .. وإنما أعني تلك الأعين الحيّة ، لك أن تجلس جانياً مشاهداً ذلك المضطرب الذي لا يدري أحقق ما يتمنّاه أم لا .. تترقب عينيه الوجلتين اللتين لا تقعان على موضعٍ إلا وتغادرانه كأسرع ما تكونان .. ذابلتان قلقتان .. ثم يكتشف في لحظات أن بُغيته تحققت وأنه حاز ما يريد ، ليستحيل الذبول بريقاً .. وترى عينيه يُشعان سعادة وحياة !

منذ مدة ليست بالقصيرة وأنا أتأمّل تلك الوجوه والأعين ، أشعر بانجذاب شديد وأعيش الحدث مع تلك العينين اللتين تعكسان ما يحدث هناك في العمق البعيد .. بين الضلوع .. فيما يُسمى [ القلب ] ، ثم إنني أبعد النجعة فأفتش في عيني المنجز عن تعبه وألمه وأرقه والصدمات التي واجهها والعقبات التي تخطاها ليصل إلى سُدة الإنجاز .. والفرح به ، لا أجمل من الفرح بالإنجاز .. إلا تذكر آهات الطريق إليه عند بلوغ الهدف .

ولقد عجبتُ من ذلك القلب .. وكيف هو يسود العينين – وسواهما – بما يختلج فيه من مشاعر وأحاسيس ، وكيف تكون العينان وابتسامتيهما أجمل ما تكونان إن ولدا من رحم الإحساس القلبي ؛ ليقال : [ فرحٌ من قلبه ] . متابعة القراءة