في بلدٍ دستوري كفرنسا .. هل سيكون القانون سيد قضية النقاب ؟

في خطوة متوقعة .. أعلن مجلس الدولة الفرنسي – وهو بمثابة المجلس القانوني الأعلى أو المحكمة الإدارية العليا – أنه لا سند قانوني يسمح للرئيس الفرنسي .. ولا لرئيس الوزراء .. ولا لرئيس البرلمان .. بمنع النقاب مطلقاً في فرنسا ، بل أن التصويت على مثل هذا المشروع يُعد انتهاكاً للدستور الفرنسي ومخالفة صريحة لاتفاقيات الاتحاد الأوربي لحقوق الإنسان والحريات الأساسية .

يأتي هذا كعرقلة للدعوة التي يطلقها بين الحين والآخر الرئيس الفرنسي المقرف نيكولا ساركوزي لمنع ارتداء النقاب في فرنسا ؛ لما يرى فيه من استعباد للمرأة وحجر على عقليتها ، وفي الوقت الذي تتنامى فيه الأصوات في الحزب الحاكم لمنع مطلق للنقاب في فرنسا .

رئيس الوزراء الفرنسي فرانسو فيون هو من أحال الملف إلى مجلس الدولة للتأكد من السلامة القانونية قبل البت في دراسة مشروع القرار ؛ في خطوة أصفق لها بحرارة .. كون ( رأي الدستور ) الذي صوّت له الشعب .. هو ما يُنظر له أولاً قبل ( رأي رئيس الجمهورية ) ، مما يعطي استقراراً سياسياً داخلياً وثقة شعبية بالذات  كونهم يرون أن نفسهم ” أوادم ” لهم ولأصواتهم قيمة . متابعة القراءة

[ هكذا علمتني أمي ! ]

موسم الكريسمس في الدول الغربية عموماً هو موعد تبادل الهدايا بين أفراد المجتمع عموماً ، ولأنه أيضاً يحلّ آخر السنة الميلادية ؛ فموجة التخفيضات المجنونة تكون طامّة جميع المحلات من جميع الماركات ، وكمقيم مؤقت في بريطانيا .. أستغل هذه الفرصة لشراء الهدايا المميزة للأحبة كمقتنص للفرصة لا محتفل بالكريسمس بالتأكيد !

طفت وزرت الكثير من المحلات .. ملابس واكسسوارات وأجهزة .. حتى المكياج كان له نصيب أيضاً ، ورغم كل هذا فلم أخرج من ذاك الموسم بأي شيء .. أي شيء لي ، كنت كلما دخلتُ محلاً .. أفكّر بما يناسب أخي فلان وأختي فلانة .. ما يحتاجه أخي فلان .. ما تحدثت عنه مرة بإعجاب أختي فلانة ، ضاع كل وقتي في هذا .. حتى أنني لم أصرف باونداً واحداً على شيء شخصي لي ، وعندما أعبّر عن تصرّم الوقت بـ [ الضياع ] فأنا أستخدمها مجازاً .. وإلا فإن فيما كنت أفعله لذة لا يُمكن أن تُنسى .. لم يكن الوقت حينها ضائعاً في نظري بل مستغلاً ، كنتُ أتأمل وجوههم وهي سعيدة يوماً بشيء حققته أو أحضرته لهم ، هذا التخيّل يدفعني لأن لا أستغلي أي شيء في سبيله . متابعة القراءة

قناة بداية .. يا عيب الشوم والله !

في حركة وقحة مستنكرة خالية من أدنى مستوى من مستويات الذوق العام الذي يمكن أن تتحلى به وسيلة إعلامية .. فضلاً عن أن تكون إسلامية ، تخص قناة بداية جريدة الوطن – يا سلام سلّم ! – ببيان تتبرأ فيه من كلام الشيخ د. الأحمد ، وتعتبر الشيخ يوسف – بحسب مانقلته جريدة الوطن – ” قد خان أمانة الاستضافة من خلال بث أفكار واستغلال ثقة القائمين على البرنامج، ومن هنا تعلن القناة عدم استضافة الأحمد مرةً أخرى ” .

أقل ما يمكن أن أسمي به هذا الفعل هو ” قلة حياء ” و ” قلّة خاتمة ” و ” سعة وجه ” ، ما أدري كيف المدعو عبد العزبز العريفي هذا كان مستحمل نفسه وهو يقول الكلام اللي قاله ، ولذا فإني أقول لإدارة القناة : لست أطالبكم بأن تكونوا أكبر من حجمكم .. أبداً … ولا أن تبتنوا رأي الشيخ يوسف إن كنتم لا توافقونه أو لا تؤيدونه ، لكن رأيكم ومخالفتكم يجب أن يصدرا باحترام وأدب للشخص والرأي ؛ لا أسلوب الشوارع .

من جد .. اللي اختشوا ماتوا !!

أهذا ما يستحقه العلامة القرضاوي ؟

ولأكون صادقاً .. لا أعرف ما خلفية المشاكل الحاصلة في إسلام أون لاين .. ولا أعرف من خلفها .. ولا أعرف ما هي جمعية البلاغ القطرية .. ولا أعرف ما هي صلتها بالحكومة القطرية ، أقول هذا رغم أني قرأت الكثير والكثير حول ما جرى ويجري من تداعيات إغلاق موقع إسلام أون لاين ؛ لكني لم أستطع أن أكتب حرفاُ خشية أن أظلم أحداً .. فالكل يتبادل الاتهامات !

ولأكون صادقاً مرة أخرى .. ربما تكون الجمعية مهمة ويقوم عليها نشطاء .. لا أدري ، لكنها لا تهمني بقدر امتعاضي للطريقة المهينة التي تمت بها إقالة رمز إسلامي كبير هو من بقية باقية من فقهاء المسلمين .. أعني الشيخ العلامة د. يوسف القرضاوي . متابعة القراءة

مشروع الشيخ د. يوسف الأحمد .. للتاريخ فقط !

قررت – مؤخراً – أن لا أشغل نفسي بالرد دائماً على من يكتب حرفاً مغلوطاً أو مقالاً عبيطاً ، يكفي أن تُجلى الحقائق أمام الناس .. وتُبيّن الأشياء المخفية لهم ؛ وبعدها .. فالحق غالباً لا يحتاج إلى من يتحدث باسمه ، يكفيه أن يفهمه العقلاء ليتبنوه .. أو على الأقل ليتخذوا موقفاً مبنياً على معطيات سليمة !

هيصة .. وعباطة .. واستخفاف بالعقول .. ومقالات استهبالية بدأت تتكاثر بالانشطار استنكاراً لرأي الشيخ د. يوسف الأحمد والذي أدلى به عارضاً في إحدى القنوات الفضائية ، ولأن الشيخ د. الأحمد يجب عليه توضيح رأيه – لا تبريره – فقد خرج بعد أيام في إحدى القنوات الفضائية موضحاً رأيه بتفصيل أكثر – وإن كان غير كافٍ برأيي – مشيراً إلى أفقٍ بعيد لا يراه المصابون بقصر النظر وطول اللسان .

متابعة القراءة

الخلاف القذر !

لا بأس أن نختلف .. لا بأس نرد على بعضنا بالردود الطوال ؛ لكن علينا أن لا نكذب في ذلك مزورين غير مقالة القائل ، كثيرٌ ينقل الأراء والفتاوى والتصرفات والمواقف بشكل خاطيء .. بل ومقرف ، أحياناً يكون الناقل معذوراً إذ نقل حسب ما فهمه ؛ لكن الملاحظ مؤخراً هو تقصّدُ ذلك إسقاطاً للقائل أو تشويهاً لفحوى حديثه ، إذ ليس القصد الخلاف والاختلاف .. وإنما تعكير الصورة بناءاً على مواقف مسبقة لتمرير أفكار معينة ، أستحضر في ذلك مثالين اثنين .. وأمر مروراً بالثالث .

زوبعة حدثت – كالعادة مع الكتب التي نجهلها – حول رواية [ ترمي بشرر ] لعبده خال ، وبغض النظر عن موقفي الشخصي من الكاتب .. وبغض النظر فحوى الكتاب الذي لم أقرأه لندرة الكتب العربية حولي ؛ رأيت وقرأت مواضيع تحذر من الكتاب .. تدّعي أنه كتاب سامج وضيع زبالة – مع احترامي لكم ولصاحبه – وقد صوّر مشاهد لا تليق متفنناً فيها .. والمثير أن أحدهم صور بعض المقاطع كدعوة للدعارة وسواها ، شخصياً .. أصبت بدهشة ووضعت علامة × على الكتاب ، تفاجأت لاحقاً بمن أثق به يرد على أحد كتاب تلك المواضيع ويفند ما يدّعيه ويتهمه بتشويه الكتاب وأنه لا يحتمل كل هذا ، ومن ثم تبيّن فيما بعد أن كاتب الموضوع الأصلي لم يمسك غلاف الكتاب حتّى ، وما نقله لا يعدو انطباع عمّا سمعه من شخص قرأ الكتاب فوصفه له على أنه هكذا . متابعة القراءة

رغم الصمت .. ستبقى القدس موقد المقاومة الإسلامية العالمية !

أخبار مهمة 16-03-2010 :

أخبار مهمة 17-03-2010 :

التيار الإسلامي .. ورد الفعل !

في نقاش جرى قبل ثلاث أو أربع سنوات بيني وبين أحد الأحبة ؛ كان حديثنا حول ما يمكن أن نقوم به من نشاط في أروقة المستشفى الجامعي بالخبر ، كانت الفكرة من ذلك ابتداءاً أننا لا نريد أن نكون ناقدين/ناقمين على المجتمع الطبي الذي كنت جزءاً منه حينها ، لم نكن نريد أن يشعر الزملاء واساتذتنا الأطباء أننا بمعزلٍ عنهم .. وكل ما نقوم به هو وضعهم تحت المجهر ونقد الاختلاط والممارسات الخاطئة في المستشفى ، بل كان الهدف أن نضيف شيئاً نوعياً نبتعد فيه عن ثقافة [ هذا خطأ .. أنت أخطأت ] ؛ أردنا أن نوصل الرسالة بأسلوب [ هذا هو الصواب ] بعيداً عن الشحن .. وبصورة أقرب إلى الأريحية في الطرح المنتهية بالإقناع .. أو التفهّم على الأقل ، وفعلاً .. أقمنا المشروع الذي رغم أنه لم يتكرر إلا أنه نجح .. والتفاعل كان دليلاً !

ورغم خوضي لغمار التجربة أعلاه .. إلا أنني لم أكن أستحضرها في التعامل مع المجتمع ، بل كنت مُعظم عمري أنتهج نهج بقية الأقران .. والتيار الإسلامي عموماً .. في الانشغال بـ[ رد الفعل ] ، حتى أننا كنّا أحياناً كثيرة من فرط حماسنا نكسر قانون نيوتن .. وتكون ردة الفعل أكبر بأضعاف من الفعل نفسه . متابعة القراءة

التيار الإسلامي .. والاستعداء !

إنني لأتعجب كثيراً من التغيرات التي تجري على الساحة الفكرية في السعودية ، فبرغم من كوني – وسأظل ! – إسلامياً حتى النخاع إلا أنني بدأت أتقزز كثيراً وأستحيي أحياناً من البرامج الحوارية التي يكون أحد طرفيهاً إسلامياً والآخر ممن يسمون تجوّزاً بالليبراليين ، بدل أن ينشغل جُل الإسلاميين بإظهار وإبراز الصورة الحضارية للفكر الإسلامي على الصعيد السياسي والمدني والقضائي والاقتصادي ؛ إذا بهم ينجرون إلى ساحة استعداء الدولة على الطرف الآخر في محاولة للتخوين . متابعة القراءة