أكثرتَ من العبط …

كنت في لقاء ودي مع أخي الحبيب طلال الأسمري ملك مملكة القلم قبل ثلاثة أسابيع تقريباً ، استضافني أبو شتاف في أمسية ثنائية لطيفة إثر عودتي في إجازة قصيرة من بريطانيا ، تكلمنا كثيراً في كثيرٍ .. و (كل الناس تحيا بالكلام) ، سألني عن مدونتي .. وإن كنتُ ما زلتُ أكتب فيها ، فأجبته أن أخر مدونة لي كانت منذ شهرين ونصف تقريباً ؛ والسبب في توقفي لم يكن جفاف قلم .. ولا انعدام أفكار .. ولكني تعبت من الصدام وبذاءة ألسن المخالفين ، وصرتُ – وقد ضحك طلال – أكثر انهزامية في أفكاري راغباً في الركون والموادعة .

ولكن يبدو أن د. أبو هلال أنعشني بحروفه اللاذعة المكتوبة في صفحته في الفيسبوك ؛ والتي – لسوء حظي – قد قرأتها على شِبعٍ فاستثارت فيّ ما استثارت حتى خشيت أن أُغرق جُلاسي ، وهنا أطالب الدكتور أن لا يكتب مرة أخرى إلا في أوّل النهار لا آخره .. للمحافظة على نظافة البيئة P:

كان فحوى ما كتبه أبو هلال عن مطالبة الشيخ يوسف الأحمد بمقاطعة بنده لتوظيفها نساءاً على الكاشير ، لن أنقل ما كتبه صاحبي الدكتور فهو مليء بعدم الاحترام وقلة الذوق .. هذا تقييمي أنا له ، كما أنني لست معنياً بحرفية المقال بقدر اهتمامي بفكرته ! متابعة القراءة

آواااه يا تلك المحاسن والمآثر والندى ..
آواااه يا عطراً تضوّع فوق هاتيك الربى

آواااه يا شوقاً غشى قلبي فأورثه الردى ..
قد كنتَ في الأمثال للذكرى الجميلة مضربا

والله لن تجد المحبة مثلما أهديكها ..
ولسوف تذكر مهجتي فتفر نحوي هاربا !