النيران الصديقة

يحدث أنأكون بين خيارين ؛ إما الانشغال بالدفاع عن النفس أمام النقد الشديد من المقريين لي وسواهم .. أو العمل بما أراه صحيحاً بقدر المستطاع ، غالباً ما أختار لملمة الألم الذي أجده من التشكيك في النية والمصداقية مكتفياً بابتسامة تعصر بقايا الذكرى في القلب خشية أن تنقلب المحبة بغضاً ، من يجرّب العمل .. سيعلم أن الالتفات باستمرار للنيران الصديقة هو أكبر مشتتٍ عن قنص الهدف ، إن الضربات في الظهر ستظل تؤلم وتجرح .. ولكن نبل الهدف الذي أسعى له يملؤني – كلما تذكرته – برداً وسلاماً 🙂

من الناس .. ومنهم ..

من الناس من يكون عصيّ الأفكار والمبادئ ؛ فيموت ويحيى ويشيب على ما شبّ عليه ولو خاض مئات النقاشات والحوارات ..

ومن الناس من يكون إمّعة في إتخاذ المواقف ، إن شرّق الناس شرّق وإن غرّبوا فمعهم ، ولو كان يرى في ذلك خطأ ظاهراً ..

متابعة قراءة من الناس .. ومنهم ..

تجربة شعرية عامية ..

أحاول أحياناً كتابة الشعر بالفصحى -مدونتي تحوي شيئاً منه- ، لكني لا أذكر أني كتبت يوماً أبياتاً شعرية باللهجة العامية ، وبينما كنت أقلب أرشيفي القديم وجدت هذه الأبيات التي كتبتها على شكل رسالة قبل ست سنوات لجدتي – رحمها الله – :

إليا اظلمت دنياك وخابت مساعيك
وضاقت على نفسك وساع الهدومِ  متابعة قراءة تجربة شعرية عامية ..

أمنية تتطلب جهداً ..

قبل فترة قدر الله علي أن أنوّم في المستشفى وأن تُجرى لي عمليَّة جراحية ، وحتى أكون صريحاً فقد كنتُ غير مطمئن كثيراً لنجاح العملية – والتي نجحت والحمد لله – إذ أن الطبيب لمّح لي تلميحاً عدة أنها برغم ضرورتها مُشتملة على مخاطر حقيقية ، وبصراحة أيضاً .. ما حملت والله هم نفسي ولا هم أهلي ولا زوجتي ، لكني كنتُ أستعبر  كلما شاهدت طفلي الصغير يسير ويخطو خطواته الأولى أمامي وأسأل نفسي : أي حياة سيعيشها طفلي وأي نشأة سينشؤها في هذا العالم البئيس الصاخب المحشو فتناً !؟  متابعة قراءة أمنية تتطلب جهداً ..