كلام حول ما يجري في مصر ..

* عدلي منصور لا يعد ممثلاً شرعياً ورئيساً للمصريين بشخصه ، وإنما هو بصفته رئيساً للمحكمة الدستورية ، وظيفته القيام بتسيير أعمال الرئاسة لذلك لا يُنتظر الاعتراف بشخصه ولن يكون على المستوى الدولي .

* السياسة الخارجية الأمريكية عموماً لا تبالي بالاستقرار من عدمه ، المهم هو يوجد عميل قادر على ضبط الإيقاع ، هي تسأل عن القوة على الأرض فحسب ثم تحاول ان تشتريها .. فإن عجزت صنعت قوة تدعمها ، من المهم معرفة أن سياسة الولايات المتحدة مع الدول التي تُسميها الدول الحليفة من العالم الثالث مبنية على نظرية (Principal–Agent) “المدير – العامل” أو ما يُسمى الدول الوظيفة ، وهذه العلاقة ليس قائمة على تبادل المصالح الوطنية .. ولكن على أساس تبادل المصلحة بين الولايات المتحدة كدولة وحاكم الدولة الأخرى كفرد ، وهي – أي الولايات المتحدة- تقوم بالتدخل بشكل أساسي من خلال سفراءها في تلك الدول .  متابعة القراءة

حرب الخليج ..

في أحد جلسات الحوار الدراسية مع د. جيمس ناي أستاذ العلاقات الدولية بالجامعة بعد عشرين عاماً من تحرير الكويت .. قال لي : إن من أهم حروب القرن المركزية حرب الخليج 90-1991 ، ليس الأمر متعلقاً بالبترول .. ولا بالكويت ولا العراق .. ولكنها بداية حقبة تاريخية جديدة تم الإعداد لها جيداً حسب نظري ؛ تحققت فيها اليهمنة الأمريكية على القرار الدولي إبان مرحلة احتضار الاتحاد السوفيتي !

ذكرتُ حينها “سَفراً” ..

أحب إليكم من الله ؟

(قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ ٢٤) سورة التوبة

والله يا ربِ (وأنت أعظم ما حلف به حالف) ما كل هؤلاء أحب إلينا منك ولا من قربك ولا من بذل أرواحنا في سبيلك وأنت تعلم ما في القلوب ، ولكننا بشر يصيب نفوسنا ما يصيبها من الدغل ، وإنا نخشى إن قدمنا عليك أن تكبنا على وجوهنا في جهنم وتتركنا وشركنا .. والله يالله لو علمنا قبولك لعملنا لهان علينا وجلالِك كل ما نجد .

ربنا هيئ لنا من أمرنا رشداً ، وأصلح قلوبنا واملأها بالإخلاص لك وحدك لا شريك لك ، ربنا اغفر لنا ذنوبنا واسرافنا في أمرنا وثبت أقدامنا وانصرنا ..

كلام وسكوت من ذهب ..

تعلمتُ من الحياة أن لا سكوت ذهبي ولا حديث فضي ، بل قيمة كل شيء مرهونة بمناسبته!

وصلى الله على حبيبنا ونبينا أبي القاسم إذ يقول في مقال : (نضّـر الله امرءاً سمع مني مقالةً .. فأدّاها كما سمعها) ، ويقول في آخر : (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت !)

ديننا لا يؤمن بالإطلاقات المعلبة ..
بل يزن الأمور ويقيسها بنسبيّتها ..

متى ؟

متى يا أنت تعلم أن قلبي ..
تفطر لوعة يشكو اشتياقا ؟

متى تدري بأن الروح تبكي ..
تود لقاءنا .. ترجو عناقا ؟

متى تُشفى من الإعراض عني ..
وتهدي مهجتي فيكَ نطاقا ؟

ركبتُ لك المصاعب مهلكاتٍ ..
فتغشاني فرادا .. وانطباقا

وتؤذيني الجروح إذا استسالت ..
تُوشحُ ظاهري .. حزناً .. دِفاقا

ألا يا صاحِ داوِ الوجد وارحم ..
وهبني الود .. يحلو لي مذاقا

… مشتاق !

الحقيقة واحدة

الحقيقة الكاملة في هذا الكون واحدة .. لا توجد إجابتان صحيحتان لسؤال واحد ، والصواب تبع للحقيقة الواحدة الكونية والشرعية ، ثم نحن نختلف في نسبة الحق إلى أنفسنا ؛ كل يرى نفسه محقاً وينسب نفسه للحقيقة الواحدة الكاملة ، والواقع أنه لربما كنت أنا محقاً… تماماً .. وربما كنت أنت محقاً تماماً .. والاكثر احتمالا أننا نتقاسم الحقيقة فجزء منها معك وجزء آخر معي ؛ ولكن لا يمكن أبداً أن يكون الحق (بألف التعريف) كاملاً مع كلينا .. إلا أن نكون متفقين !