كلام عن عصر التجديد الإسلامي يكتبه المستشار البشري

في صدر كتابه “الوضع القانوني المعاصر بين الشريعة الإسلامية والقانون الوضعي” – طبعة دار الشروق 1996 ؛ تحدث المستشار طارق البشري في ص7-10 عن حركات التجديد التي اجتاحت العالم الإسلامي في القرون السابع عشر والثامن عشر والتاسع عشر باختصار جميل لخصها ، وتكمن أهمية معرفتها أن معظم تلك الحركات كان لها بشكل أو بآخر بُعد سياسي نشأ بعد تكونها ، يقول :

(ويمكن تلخيص أهم وجوه الضعف والتخلف التي عانى منها الفكر الإسلامي عامة في القرنين السابع عشر والثامن عشر ، فيما وصفه أنور الجندي من طغيان عنصر الجبرية على العقل، وطغيان مذاهب وحدة الوجود والحلول والاتحاد على الوجدان ، بما يعنى ذلك من تسليم كامل بالواقع الحادث وانسحاب الفرد من المجتمع وسقوط الإرادة البشرية ، مع غلبة طابع التقليد في مجال الفقه الإسلامي ، وبدأ التقليد في العصبية المذهبية ، وفى صعوبة الرجوع إلى الأحكام الشرعية الموزعة في كتب الفقه المذهبي ، وعدم وجود تقنين مستمد من أحكام الشريعة يسهل الرجوع إليه والأخذ عنه .  متابعة القراءة

Is Law Necessary to Defend Autonomy*

If we want to discuss the relationship between law and autonomy, we have to address the fact that it is one of the faces of the conflict between the philosophy of authority and philosophical anarchism in terms of legitimate authority and individual autonomy. In order to reach a clarified position over this controversy, there are three questions that need to be answered: What does the notion of autonomy mean? Is law a legitimate authority, if there is such thing at all? What is the impact of law on autonomy? In this essay, as there is a limited word count I should not exceed, I am going to answer these questions briefly and respectively to see at the end whether or not the law is necessary to defend autonomy. I may say that there might be a chance that law has the potential to act in such a way. However, it is not always the case.  متابعة القراءة

خط زمني مقارن لأشهر منظري الفكر السياسي الإسلامي

قام د. أنتوني بليك في كتابه تاريخ الفكر السياسي الإسلامي برسم خط زمني للفكر السياسي الإسلامي من الصدر الأول حتى نهاية القرن العشرين ؛ اشتمل هذا الخط على ثلاث عناصر مهمة للقراءة المقارنة .. وهي : متابعة القراءة

الاجتهاد في العمل السياسي الإسلامي

يقول د. سعد الدين العثماني في مقالته التي نشرتها مجلة البيان في عددها المئة عام 1996 في نقد الحراك السياسي للصحوة والتي عنون لها بـ: “الخطاب السياسي الإسلامي – رؤية نقدية” :

“وقد يكون من الضروري التذكير في البداية ببعض الأسس والأصول الشرعية المهمة ، التي يكون الجهل بها بالغ التأثير على أداء الصحوة السياسي :

1- العمل السياسي مجال اجتهاد كما بين ذلك العلماء الذين كتبوا في السياسة الشرعية ، كما أنه مجال مقاصد ؛ لدخوله في دائرة المعاملات (التي يسميها علماؤنا : العاديات) ، وهذا من معاني القاعدة الأصولية : (الأصل في العبادات والمقدرات التعبد ، والأصل في العاديّات الحِكَم والمقاصد) [1] ، ومن ذلك : أن إجراءات السياسة الشرعية إجراءات تهدف إلى تحقيق المصالح ودرء المفاسد وفق الضوابط الشرعية ، وإن لم يرد بذلك الإجراء نص ، وعنها ينقل ابن قيم الجوزية قول أبي الوفاء بن عقيل : (السياسة ما كان فعلاً بحيث يكون معه الناس أقرب إلى الصلاح وأبعد عن الفساد ، وإن لم يشرعه الرسول ولا نزل به وحي) [2] .  متابعة القراءة