إذا كانت [ لا إله إلا الله ] تأتي لتحاج عن صاحبها ، وقد أثخن الجراح في المسلمين ، ولم يلفظها إلا والسيف مصلت قائم على أم رأسه ، فما هي فاعلة لعبدٍ منزوٍ متكورٍ في زاويةِ غرفةٍ مظلمةٍ في جوف الليل ، يرددها ويكررها بلسانه وبقلبه وقد بلت دموعُه لحيتَه ، يحذر الآخرة ويرجو رحمة ربّه ؟ يا فرحة المخبتين !

من أنا؟

يحيى السليم

مسلم .. متخصص في القانون الانجليزي والدراسات الدولية (العلوم السياسية) ، باحث ومهتم بمباحث فلسفة القانون والنظريات السياسية والقانون الدستوري الإسلامي والانجليزي .

أضف تعليقاً