عمل المرأة في المستشفيات … حالياً

مقال قديم سبق وأن نشرته سابقاً في مكانٍ ما ،
أعيد نشره هنا حرفياً :
[ 1 / 3 ]
 
كان بودي أن أرتاح قليلاً بعد أن صليت الفجر هذا اليوم ، ولكن النوم فارق عيني ولم يجد إليها سبيلاً ، ذلك ناتج عن التفكير في أمرٍ ساءني جداً ونكأ في قلبي جروحاً لتوها التأمت ، ذلك أن أسئلة بدأت تدور في بالي وتبحث عن إجاباتها بإلحاح شديد ، بعد أن صدر موقف من أحدٍ ما عزّ علي تصرفه وآلمني ولم أكن لأتصور أن يفكر بهذه الطريقة .
 
أمر مؤسف فعلاً أن يغضب عليك أحد تقدره وتحترمه وتجله بسبب سوء ظن وتحميل الأمور ما لا تحتمل من التأويلات ، مع أن ظاهر ما قلته هو عكس ما فهمه أو [ ما أراد هو ] أن يفهمه !
 
على أي حال …
من الأسئلة التي تدور في بالي الآن .. لماذا نجبر على الإجابة عن أسئلة الغير ، وهل سكوتنا وعدم إجابتنا سيكون إجابة فضلاً أن تكون إجابة مرضية ؟!!
 
نتهرب من السؤال مرة ومرتين وثلاث وأربع وعشر مرات بل وعشرين مرة ، ويأبى هو نفسه إلا أن يظهر لنا في المرة الحادية والعشرين ليلزمنا بالإجابة عليه !
 

لا أدري لماذا يجعلون مني موجهاً و [ مستشاراً ] ليقوم بالإجابة على الأسئلة ، بظني أن المسألة في الوقت الراهن لا تعدو كونها [ توريطاً ] و [ تأزيماً ] وليست إجلالاً أو احتراماً أو كوني مجرباً لما يسألون عنه
 
سؤال كـ[ ما رأيك بدراسة الفتاة للتخصصات الطبية ؟ ] طرح علي أكثر من تريليون مرة وكنت أتهرب من إجابته ، فالأقارب والجيران والزملاء ومعارف الانترنت كلهم يسألني نفس السؤال .. ولذا بدأت أفكر جدياً بالأمر وتقليبه من كل الجوانب مع العلم أن سؤالاً كهذا لا يمكن الإجابة عليه بشكل عام ومقنن ، فلكل شخصية ظروفها ومميزاتها التي تختلف بها عن غيرها .
 
صرت أفكر … كثيراً !
 
 هل أجيب إجابة يريدها من يسألني؟!!
فإن كان يؤيد دخول الفتاة وانخراطها في المجال الصحي أيدت ذلك وبـ[ شِدة ] ، وإن كان معارضاً لتلك الفكرة عارضت ذلك وبـ [ شدة ] أيضاً !
 
هل أكون شخصية دبلوماسية تتبادل الأدوار ليتم الخروج من الموضوع بتعادل 1/1 ؟!!
فمرة أقول نعم لأن كذا وكذا ، ثم إذا صرف البعض وجهه عني عدت لأقول أن الموضوع متشعب و.. و.. لذلك فأنا لا أؤيد ، أو أن كتب بـ[ اسمي مستخدم ] فبأحدهما أحقر المرأة العاملة وأنتقدها بشكل لاذع .. وبالآخر أكون مؤيداً بل وأفرد موضوعاً يثني عليها – كما فعل أحدهم – مع أنه لتوه قد انتقدها بيوزره الآخر !!!
 
هل أقول رأيي الذي سأطبقه على ابنتي وأختي وزوجتي ؟!!
وعندما أقول ذلك .. فأنا بالتأكيد سآخذ بالأحوط وربما لا يكون صحيحاً ، ولكن لغيرتي على أهل بيتي سأفعل ذلك وأقوم به وألزمهم بما ليس يلزم غيرهم فعلياً !
 
وبعد تفكير طويل .. ومجهد !
قررت أن لا أخذ بأي رأيي من تلك الآراء التي في الأعلى ، ففي الأول غش وخيانة لمن سألني ، وفي الثاني نفاق صريح وعدم وضوح ، وفي الثالث إلزام الناس بمسلك الورع الذي لا يحق لي به تحريم حلال ، بل قررت أن أفصل في المسألة وأتكلم حسب هو الصحيح .. لأني – ولا بد – أن أغضب أحداً ، وعلى هذا فالأولى بي الاهتمام برضى ربي عني وعن ما اقول .
 
.
.
 
[ 2 / 3 ]
 
تحدثت عن أن هناك مواقف وتصرفات كانت تحيرني وتشغل بالي وأقف حائراً أمامها وعن التصرف الصحيح فيها ، وذكرت أن من ذلك : لماذا نجبر على الإجابة عن أسئلة الغير ، وهل سكوتنا وعدم إجابتنا سيكون إجابة فضلاً أن تكون إجابة مرضية ؟!!
 
وقد قلت أن من أصعب الأسئلة التي واجهتني [ ما رأيك بدراسة الفتاة للتخصصات الطبية ؟!! ] ، وهذا سؤال كبير صعب لم أستقر فيه على إجابة حتى في قرارة نفسي ، وقد كان أمامي عدة بوابات للخروج من هذا المأزق … لكنها [ كلها ] ليست حلاً !
 
إنني سارفض كل أساليب الهروب والمداهنة ، وسأجيب بكل ما أملك من تجرد لله وصراحة أمام عباد الله ، لأني في أمر كهذا لا بد وأن أغصب أحداً ما وارضي أحداً آخر ، ومادام الأمر هكذا فرضى ربي أهم وأولى عندي من رضى أي أحد من البشر .
 
أولاً … يجب أن يعلم الجميع أنه لا مشكلة في عمل المرأة كطبيبة ، بل إنه لشيء جميل أن نرى طبيبة مسلمة مثقفة واعية تحرص على المجتمع وترعى بنات جنسها ليحصل بذلك الستر والحشمة ، ونخرج من ذلك من أزمة معالجة الرجال للنساء وكشف عوارتهن وما إلى ذلك ، إذاً … ما المشكلة ؟!!
المشكلة تكمن في بعض المنكرات التي قد تقدح بشكل أو بآخر بتلك المرأة وقد تصيب شرفها وعفتها بسوء أو تجاوز .. سواء كان ذلك بقصد منها أو غير قصد !
 
ثانياً … إنه – ومع احترامي لكل غيور على الدين – تحصل مبالغات تصور التخصصات الطبية وأروقة المستشفيات وكأنها دور بغاء ، في الحقيقة كلنا ذوو غيرة … ولكن يجب أن لا تقودنا هذه الغيرة إلى الكذب أو إلى تعميم ممارسات شاذة عن الواقع ، هناك منكرات … نعم ، هناك مصائب … نعم ، لكن أنّى اتجهت لمكان – في هذا العصر – وجدت منكرات ومصائب وأحداث يندى لها الجبيبن بدرجات مختلفة .. والله المستعان .
 
ثالثاً … يجب أن يعلم الجميع أن المشكلة الكبرى التي تواجه طلاب وطالبات الطب هي مشكلة الاختلاط ، وعندما نتكلم عن الاختلاط … فيجب أن نفرق بين كليات الطب والمستشفيات الجامعية من حيث واقع الدراسة ، ربما تحصل مشكلات أو طوام في جامعة الملك سعود أو عبد العزيز أو خالد أو .. أو .. إلخ ، وأنا لا أدري عن ذلك ، لذلك سأتكلم عن جامعة الملك فيصل – شطر الدمام …
 
ونحن والحمد لله ليس لدينا اختلاط على مقاعد الدراسة أو طرق التدريس كما هو مشاع عن كليات الطب ، والاختلاط في كلياتنا يوجد على شكل ثلاث صور :
 
:: الصورة الأولى …
وهي الصورة التي يراها الناس في المستشفيات .. كأن يختلط الرجال والنساء في الممرات والمداخل بشكل لا يمكن السيطرة عليه ، حاله كحال أي مكان يرتاده الرجال والنساء من الطرقات والأسواق ، وإن كان يزداد تركيز ذلك أحياناً فيصبح مقيتاً بشعاً في زحام كما يحدث في غرف العمليات ، وقد يكون خفيفاً جداً لدرجة أنه لا يلاحظ !
 
:: الصورة الثانية …
وهي أن يدرس الرجل النساء – وللأسف في نفس القاعة – وهذا في حالة عدم توفر المرأة في ذات التخصص المدرس منهجياً … والعكس بالعكس أيضاً .
 
:: الصورة الثالثة …
مشكلة التقرير الصباحي … وهذا يتلخص أنه في كل صباح يوم يجتمع كل قسم لمناقشة الحالات التي مرت في الأمس ، ويكون هذا في قاعة المؤتمرات الكبيرة في المستشفى ، حيث يجلس الرجال – دكاترة وطلاب – على يمين القاعة في الأمام ويجلس النساء عكسهم في الجهة الأخرى … طبعاً القاعة واسعة جداً وليس فيها تقارب مخل بالأدب والسلوك .
 
أخيراً …
وعلى هذا .. فإن كانت الفتاة والمرأة تخاف على نفسها الضعف وتخشى سوء التصرف كونها لم تعتد على مخالطة الرجال ولا الذهاب إلى الأسواق وما إلى ذلك ، فإني أرى أن تبحث عن تخصص آخر يناسبها أكثر من ذلك … لأن أسوء شيء في الحياة يمكن أن يتصور أن يبتلى المرء في دينه لأن الدين رأس المال وأصل الحياة ، أما إن كانت قوية الشخصية قاسية الطبع صلبة العود قد اعتادت أمر الاختلاط وألفته [ والله المستعان ] فهذه نقول لها دونكِ الطب فأرينا فيه مهارتك يا أخية !
 
.
.
 
[ 3 / 3 ]
 
ربما شطحت عن الموضوع الأصلي بمناقشة مثال ، لكنه في الحقيقة مثال يستحق أن أقف معه ، وبما أني بينت موقفي من دخول الفتيات للتخصصات الصحية في الحلقتين السابقتين .. فإنه يجدر بي أن أعرج على ثلاث نقاط قبل أن أخرج من الموضوع :
 
:: النقطة الأولى …
عندما نتكلم عن الفتيات المتقدمات للتخصصات الطبية ونضع المعايير لهن ، فهذا لا يعني بأي حال من الأحوال انتقاص الفتيات اللاتي يدرسن حالياً في التخصص الطبي ، ولربما صادفنا فتيات من النوع الأول الذي أشرنا إليه سابقاً وهن اللاتي ( لم تعتد على مخالطة الرجال ولا الذهاب إلى الأسواق وما إلى ذلك ) ، وهذا شيء طبيعي جداً .. إذ أني ذكرت مسبقاً أن سؤالاً كهذا لا يمكن الاجابة عليه لاختلاف الشخصيات ، ونجد ذلك واقعاً في شتى مجالات الحياة .. فمثلاً تجدنا أحياناً نذم الابتعاث ونرى أنه باب سوء على شباب الأمة ، ونتحدث عن إلزامية تأهيل المبتعثين إلى الخارج دينياً وسلوكياً وثقافياً بل ونتحدث عن بعض الأهوال التي يقوم بها المبتعثون إلى الخارج ، والسؤال المتبادر الآن ؛ هل كل الشباب المبتعثين يمثلون تلك الصورة السيئة ؟!! بالتأكيد لا !
 
مثال آخر .. وهو باب الجهاد في العراق الآن ، حيث نرى العلماء وطلبة العلم يتحدثون أن الأولى هو عدم الذهاب إلى هناك ، بل ويتم وصف بعض الذاهبين إلى هناك بأنه خوارج أو أنهم تكفيريون ، والسؤال هنا ؛ هل كل من في العراق هم خوارج ولا يوجد فيه مجاهدون صادقون ؟!! بالتأكيد لا !
 
هذا هو الواقع …
ولكن كثيراً من المنتسبين للمجال الطبي – وأنا منهم – عندما يرون المجتمع يتحدث بمثل ما قلته يردون بعاطفة وألم ويرون كل السهام توجه إليهم تريد أن تنهل من دمائهم وأعراضهم .. بل وينحون منحى سوء الظن ، والحقيقة فيما قلته  أن الأمر ليس بالسوء الذي يصيب ذوات الأشخاص ، ولكن لأننا نريد أن نشعر أننا ملائكيون ولا أخطاء لدينا [ ونحن لم نخطيء فعلاً ] نشعر بأن كل حديث عن تخصصنا هو حديث يسيء إلينا ، بل ويجب أن يكون المتحدث موافقاً لأفكارنا تماماً وإما أن نراه مسيئاً لنا ولا يقدر تضحياتنا … وهذا جداً مؤسف !
 
:: النقطة الثانية …
عندما قننت المسألة سابقاً وقسمت حال الفتيات إلى قسمين ، فأن أعني ذلك تماماً فإن الفتيات اللواتي لم يواجهن الاختلاط في حياتهن [ وهذه ميزة فيهن ] يكن معرضات للاهتزاز والصدمة والتأثر أكثر من غيرهن ، ولذلك يجب أن لا نجازف بأمثالهن ونرميهن في هذا الأتون المحرق ، لأن نار الشهوة والتعلق بالجنس المختلف إن أوقدت في قلب امرئ فهي محرقة له ، لكم أن تتخيلوا إنساناً يذهب إلى مكان موبوء دون أن يكون قد أخذ اللقاح الخاص بالوباء المنتشر ، واللقاح ماهو إلى جرعة ضعيفة من الفيروس لتختبر قدرة الانسان على المواجهة بدل أن يفاجأ بالفيروس [ الاختلاط !!! ] دون أن يكون قد تعرف عليه مسبقاً .
 
:: النقطة الثالثة …
يجب أن ندعم تلك الفتيات اللاتي خضن غمار الطب وقاسين المرارة في سبيل تحقيق أحلامهن وتغيير الوسط الطبي إلى وسط يمكن لكل فتاة العمل فيه ، دعمنا لهن يكون بالثناء عليهن وتيسير الزواج منهن وتوفير الحياة الكريمة لهن ومراعاة وضعهن الذي سيعانين منه ، ويجب أن لا نكون عوناً لأعداء الدين ودعاة التغريب عليهن ، بل ندافع عن الطبيبة المسلمة في كل مجالس ونذب عن عرضها ونثني عليها بما هي أهله ، وبذلك نكون إخوة حقاً .
 
انتهيت من هذا السؤال الذي طرحته كمثال ثم أصبح موضوعاً متسلسلاً … وأنا على يقين أني لم أوفيه حقه كاملاً ، ولكني أحب أن أؤكد على أن الحكم العام على المرأة بعدم صلاحيتها أو صلاحيتها لدخول الطب هو ظالم جائر ، فما يصلح لواحدة لا يصلح لأخرى ، وكل إنسان أعرف بما يحيط به من أضرار وأعرف بنقاط ضعف نفسه ؛ والحديث في هذه المسائل ينبغي أن يكون شخصياً للإنسان بعينه بعد معرفة حالته وطبيعة عيشه وتفكيره .
مرة أخرى .. انتهيت ولم أوفِ الموضوع حقه كاملاً ؛ ولكن يكفي من السوار ما أحاط بالمعصم ومن القلادة ما أحاط بالعنق ، وأسأل الله أن لا أكون ظلمت أحداً .
 
وقبل أن أخرج من هنا .. أقول :
[ أحبكم وأقدركم وأجلكم أيتها الأخوات الطبيبات ولتحسن الظن بما قلتُ ]
 
 

نُشرت بواسطة

يحيى السليم

مسلم .. متخصص في القانون الانجليزي والدراسات الدولية (العلوم السياسية) ، باحث ومهتم بمباحث فلسفة القانون والنظريات السياسية والقانون الدستوري الإسلامي والانجليزي .

15 thoughts on “عمل المرأة في المستشفيات … حالياً”

  1. رغم ما كتبته أخي الكريم إلا أنه فيه بعض الغبش ..

    ذكرتني بقول عائشة رضي الله عنها حينما سئلت ما الخير للمرأه ..
    فقالت ألا يراها الرجال ولا تراهم ..

    ولا أنكر أن هذا السؤال الذي يطرج عليك دائما كان يثيرني أنا وكنت أود ان أعرف رأيك فيه 🙂

    وموضوعك حتى الآن لم يشفي الغليل ..

    ولي بعض الملاحظات عليه !

    واحساسي يقول أنك مازلت مذبذب الموقف ولم تتخذ رأيا واضحا محددا بعد ..

    اللهم أرنا الحق حقا وارزوقنا اتباعه
    وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه ..
    اللهم آمين

  2. كلامكـ جميل ورائع,,

    اظن انه يختلف الرئي حسب الفتاه,,

    لي تعليق على الفاضله:حفيذة عائشه,
    “فقالت ألا يراها الرجال ولا تراهم”

  3. أشكر طرحك لهذا الموضوع أخي الخلوق..

    لقد كانت دراسة الطب حلما يراودني لمدة شهر فقط حتى ما إن أبديته لمن حولي.. ولى وانقشع!

    شجعني كثيرون .. وكثيرون لم يفعلوا..

    لم يكن جانب الاختلاط هو المحور الرئيسي لمعارضة من حولي فكلية دبي الطبية التي كنت أجو أن أنتسب إليها ليست مختلطة..

    والتخصص الذي كنت أرجو أن أعمل فيه.. معظم من يتخصص فيه في مستشفياتنا نساء..

    بل جانب طبيعة العمل.. أي بعد التخرج.. هو المحور..

    فهل لي بسؤال يا أخي ؟

    إن درست المرأة الطب، وعملت كطبيبة.. هل طبيعة العمل تساعدها على إيفاء جميع واجباتها كأم وزوجة غدا؟!

    قابلت الكثير من الطبيبات.. ونصحنني بجملة واحدة ومباشرة.. لا تدرسي طب !

    لماذا ؟!!

  4. شكراً لكل المتفاعلين هنا …

    .
    .

    الأخت / فاطمة …
    لا أعرف الحياة الخاصة لأحد الطبيبات ليمكنني أن أتحدث بوضوح ، لكن من خلال معرفة نمط العيش التقليدي فأقول أنه يصعب على المرأة التوفيق .. لا أقول مستحيل .. بل يصعب ؛ لأن هناك من تقدم التضحيات وتدفع ثمن التوفيق من راحتها ، لكن الغالب أن ذلك ليس يسيراً !

    شكراً …

  5. فإن الفتيات اللواتي لم يواجهن الاختلاط في حياتهن [ وهذه ميزة فيهن ] يكن معرضات للاهتزاز والصدمة والتأثر أكثر من غيرهن ، ولذلك يجب أن لا نجازف بأمثالهن ونرميهن في هذا الأتون المحرق ، لأن نار الشهوة والتعلق بالجنس المختلف إن أوقدت في قلب امرئ فهي محرقة له

    أنا اعترض و بشدددده على هذه العباره

    فاولا … هذه ليست ميزه فيهن … بل هو ما كتبه الله لهن ..

    و هناك غيرهن ممكن لا تستطيع فعل المثيل ..

    فهل نجرد باقي الفتياة من التميز لمجرد انهن عملن في مجال مختلط

    ====

    ثانيا … اي اتون محرق و اي نار شهوه و اي تعلق بالجنس !!!

    هي رايحه تدرس و تتعلم و تحصل على وظيفه محترمه تصرف فيها على نفسها و تخدم وطنها … و لا رايحه مرقص ؟؟؟؟

    ترا البنت الي عندها العزم و القوه انها تدرس دراسه صعبه زي دراسه التخصصات الصحيه ما تكون طعم سهل …

    و ترا البنت الي فيها الشر بتسويه …

    سواء كانت في وسط خمسين رجل … او كانت محبوسه في برج عاجي …

    و الاساس في البدايه و النهايه … البنت نفسها … دينها …اخلاقها … و تربيه اهلها لها …

    و شكرا على طرح الموضوع … لكن برجاء الموضوعيه التامه

    و اعتذر على الاطاله .

  6. الأخت الفاضلة / خزامي ..

    ما ذكرته هو رأيي الشخصي وهو غير ملزم لكم إطلاقاً ، كما أن ما ذكرتموه هو رأيكم الشخصي الذي أحترمه وأقدّره ، أتمنى أن لا ننظر للموضوع بحساسية أكبر مما هو عليه ، فأنا أتحدّث عن تصوّر عام ولم أتحدّث عن سلوكيات أخواتنا الطبيبات والاتي – بعضهن -يشرحن الصدر مما نراه من شموخ وحمل الهم والرسالة …

    … وسيبقى دوماً هناك مجال لوجهة نظر أخرى !

    أخوكم

  7. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

    مدونة رائعة أخي .. ربما لاتحتاج- المدونة – أي إطراء مني فقد سبقني الكثيير !

    ما شاء الله

    .
    .

    إلى صلب الموضوع ندخل ..

    صراحة ً أكتب بكلمات متوجعة .. متعجبة عليكم يامجتمعي الحبيب

    مجتمعي الحبيب الذي يتقاذف باسمي واسم آلاف الأخوات ..

    لمجرد كوننا في .. المجال الطبي !!

    حسرات تتبعها حسرات تنتابنب كثيرا ً

    لا أبدا ليسلكوني أدرس في هذا المجال بل للحالة التي أوصلنا إليها مجتمعي …

    أكل هذا رخص بنا !

    مآل حيائنا ؟ أأصبح سلعة تتقاذف في جنبات المواضيع اللافتة المميزة ..

    مآلنا يا أبناء قومي يا أبناء جلدتي ؟

    بل !!

    يا أخواتــــــــــــــــــــي- في مجمعي الحبيب- اللاتي ساهمن في تلك النظرات والهمز واللمز ولا يحتاج التفصيل !!

    سأخبرك أمرا .. أنا وتلك وأخرى إن نادينا بمنع الاختلاط والفصل في المستشفيات ..

    هل تظن أن الامر بهذة السهولة ..؟ هل تظن أن أخواتنا السابقات رضين بالوضع وصمتنا به ؟

    لم نحن فقط الواجب علينا التغيير والتحرك.. لما لايطالب ” الرجال ” بالمساهمة

    لم لاينطق مجتمعي الحبيب معنا ويطالب ..لما مجمعي الحبيب انشغل

    بالتنقيص في حيائي واحتشامي عن المطالبة بحمايتي !

    لم لا يتاورى مجتمعي الحبيب عن ( الطبيبة غير أخواتها المحافظات ) ..لم لايبدأ بترديد ( الطبيبةخير لأخواتها المحافظات )

    مجتمعي الحبيب إن لم تكن لك نية في أن تدعمني ..لم لاتتركني وشأني بسلام ..

    مجتمعي الحبيب لا أريد شي منك بعد الآن .. ولكن اعلم بأن هذة

    التي تتناقل سمعتها بأفواه أفرادك -الملائكيين- تمثلك وتفخر بك في الاجتماعات والمؤتمرات الدولية

    مجتمعي الحبيب -اطمئن- ستبقى حبيبا ً في قلب كل طبيبة وإن استمريت

    بنعتها بالرخص .. -مباشرة وغير مباشرة-

    أخي “الخلوق” ..

    نحترم رأيكم أخي الكريم ونشكر لكم صراحتكم ..

    شكرا لكم على كل حال

    طالبة طب ..
    والله معين

  8. قرأت تعليقكم أيتها الكريمة .. لكني وجدته يتحدّث عن محور لم أتحدّث عنه هنا ، وفيه استدرار للعواطف وكأنني هنا سُقتُ تهمة أو رميت أحداً بسوء !!

    عند بُغية الإحاطة بالحديث عن مثل موضوعي .. هناك ثلاث محاور مختلفة يقوم عليها لا بدّ من الحديث عنها :
    1- بيئة المستشفى .
    2- طبيعة عمل المرأة في تلك البيئة .
    3- أخلاق وصفات المرأة فيها !

    أجدني في موضوعي هذا لم أتطرق للمحور الثالث إطلاقاً ، ولم أشر إليه إلاّ في وجوب مساندة العاملات في القطاع الصحي ممن دخلن المجال .

    لست أبغي شهرة ولا كون الموضوع مميزاً ، ولو أردت لحصلت على ذلك من خلال إثارة الموضوع في المنتديات الحوارية وأدرجت قصصاً مثيرة وأخرى غريبة ليكتمل عقد جذب الجمهور ، لكني لم أفعل لأني لا أحب طرح مثل هذا الموضوع لحساسيته ، فآثرت أن أحتفظ برأيي في مدونتي هنا !!

    لم يشتم أحد الطبيبات بكونهن رخيصات أوما شابه ، ولم ينعتهن أحد بكونهن قليلات تأديب وحياء ، إذ لا يملك أحد الحق في إطلاق تلك النعوت ولو فعل لألجمته ، ولكن ينبغي الاعتراف بكوننا نحتاج إلى جرأة الطبيبة وكون معظم الطبيبات جريئات .

    شكراً لكم ..
    وأعانكم الله في مشواركم ..

  9. بارك الله فيكم .. لم ولن نستدر العواطف أبدا ..

    نريد احقاق الحق .. نريد الوعي من الناس ..التعاون وليس عواطفهم فما نفع العواطف إن شلت الأفعال .. لآشيء !

    المحور الثالث لم تتطرق له هنا .. صحيح لكن تم التطرق إليه في أماكن عدة ..في مواضيع مختلفة .. كثيرا

    ويعلم الله أني لم أقصدكم عندما قلت قصدت المواضيع اللافتة .. فقد اختلف الكتاب واختلفت أغراضهم ..

    أما عن الرخص .. فلقد ذكرت أنه مباشرة ..وغير مباشرة لزوم الدبلوماسية ,
    .
    .

    لآبأس إن كان كلامي كله ترهات .. لايقدم ولايؤخر

    لأن خائبة.. تتكلم عن آمالها خير من خائبة صامتة ..

  10. السلام عليكم

    انا طالبة صيدله ..

    اخوي مشكور على طرحك الاكثر من رائع يعطيك العافيه
    بس انا ماأوافقك في شي واحد بس
    هوا صراحه شي استفزازي وصعب انو يطلع منك من اللي قريت عرفت ان ثقافتك واسعه بس لازم يكون حديثك ارقى من كذا

    يعني في كلامك هذا من جد استفزاز واستهزااء

    ( أما إن كانت قوية الشخصية قاسية الطبع صلبة العود قد اعتادت أمر الاختلاط وألفته [ والله المستعان ] فهذه نقول لها دونكِ الطب فأرينا فيه مهارتك يا أخية ! )
    كلامك حلو ومنطقي بس انا اتكلم عن انها اعتادت على الاختلاط والله المستعان …!!!

    احب اذكرك بالآيه : ( انما يخشى الله من عباده العلماء )
    وقوله ( اعملوا فسيرى الله عملكم )
    ( وان بعض الظن اثم )

    يعني يمكن تشوف وحده تختلط كثير مثلا تكون دكتوره تختلط بالرجال كثير بس انتا ماتدري يمكن تكون هيه عند الله اعلا منك
    يكفي انها متعلمه يكفي انها تداوي الناس وتواسيهم
    مو كل وحده تشتغل في المستشفى نقول عنها الله المستعان ..!! كونها تختلط ؟

    واذا كانت نظرة الرجل للمرأه العامله في المجال الصحي نظره ضعيفه ومنحطه هذا يدل على [ عدم ] وعيه وغيرته من قدرات المرأه وعدم رغبته في رقي ذاته وافكاره .. متعود ان المرأه تكون في البيت ..!

    بنظري ان [ نظرة الرجل ] بهذا الشكل هيه سبب تأخر المجتمع السعودي ..

    هذا رأيي اتمنى مايأخذ بعين الاستخفاف والرخص
    وجهة نظر .. لا تفسد طرحك المميز وكلامك الرائع
    تعليقي كان على نقطه بسيطه

  11. هل تقصدون في كلامكم أن الفتاة الخجولة التي لا تستطيع مخالطة الرجال وتهاب ذلك لا يناسبها الطب ؟
    طيب ألا تستطيع أن تمتلك شيء من الجرأة في سنوات دراستها كون الإختلاط لا يكون في بداية الدراسة ؟ ( أنا هنا أسأل ولست أعارض رأيكم ) أريد توضيح فقط .

    وبالنسبة لقولكم أن الفتاة قد تنجرف وراء الفتن في ظني أن صعوبة الدراسة وكثرة المناهج قد تشغل الفتاة عن ذلك كثيرًا وتجعلها جديَّة أكثر ألا ترون ذلك ؟ ( أيضًا هنا أستفسر ولست أعارض ) لأني لم أدرس الطب وأسألك بحكم دراستك فيه .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *