كلام حول ما يجري في مصر ..

* عدلي منصور لا يعد ممثلاً شرعياً ورئيساً للمصريين بشخصه ، وإنما هو بصفته رئيساً للمحكمة الدستورية ، وظيفته القيام بتسيير أعمال الرئاسة لذلك لا يُنتظر الاعتراف بشخصه ولن يكون على المستوى الدولي .

* السياسة الخارجية الأمريكية عموماً لا تبالي بالاستقرار من عدمه ، المهم هو يوجد عميل قادر على ضبط الإيقاع ، هي تسأل عن القوة على الأرض فحسب ثم تحاول ان تشتريها .. فإن عجزت صنعت قوة تدعمها ، من المهم معرفة أن سياسة الولايات المتحدة مع الدول التي تُسميها الدول الحليفة من العالم الثالث مبنية على نظرية (Principal–Agent) “المدير – العامل” أو ما يُسمى الدول الوظيفة ، وهذه العلاقة ليس قائمة على تبادل المصالح الوطنية .. ولكن على أساس تبادل المصلحة بين الولايات المتحدة كدولة وحاكم الدولة الأخرى كفرد ، وهي – أي الولايات المتحدة- تقوم بالتدخل بشكل أساسي من خلال سفراءها في تلك الدول .  متابعة القراءة

إيقاع صورة … 22 ( في ثورة الأمة )

الإيقاع الثاني والعشرين

صورة للمتظاهرين المصرين في ميدان التحرير وهم يصلون

وفي كبدي نارٌ من الغيظ تصطلي ..
إذا ما استجارت بالكلابِ أسودُها

تقمصها لهوٌ عن البِيضِ والقنا ..
ومالت إلى الدنيا ليهنى حسودُها

وضيّعتِ المجدَ العظيمَ جهولةً ..
فلمَّا استجدَّ الجدُّ ضاعت حدودُها

أرى عرشها المهيوبَ صُيِّر مسرحاً ..
لكل شقيّ سامَهُ الذلَّ جدُّها
متابعة القراءة

“عبط” الحرية !

كنت الليلة قبل البارحة حتى وقت متأخر من الليل مُعسكراً أمام كمبيوتري أتابع بـ “قرف” يوم رسم محمد – صلى الله وسلم على نبينا محمد ورفع قدره وأعلى ذكره – ، لا داعي لأن أتحدث عن مقدار ما شعرت به وأشعر به من استياء وتذمّر ؛ فأي مسلم يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله سيشعر بالغضب المستعر إزاء ما جرى !

تناول الحدث هذا بنظرة أعتبرها موضوعية الإخوة جاسم الهارون في مدونته و مدى العقل في مدونتها ، في صدري كلام كثير تعليقاً على كلا الموضوعين ؛ لكني لست بمزاج جيّد للكتابة والمناقشة في هذا الموضوع بالتحديد الذي يصيبني بنرفزة ، لكني أجدني مندفعاً للحديث عن موضوع الحرية .. حرية الكلام .. حرية التعبير .. وكيفية تحويلها لنوع من القذارة .

لا يوجد عاقل – ولو كان مستواه الديني أو الأخلاقي فوق الصفر بقليل – يؤمن بالحرية المطلقة ، فهي وإن كانت تعني بلغة الشارع  ما يُسمى [ حياة الغابة ] ؛ فهي تعني أيضاً تضارب الحريّات ، لا يمكن لمجتمع مهما كان مستوى التداخل فيه أن لا يصل إلى مستوى الصدام بين أطياف مجتمعه إن لم تكن الحريّة مضبوطة .. وكل مجتمع له سقفه من الحرية ، فالدين والخلق والسلوك الاجتماعي والقانون كلها عوامل تحجيم وضبط للحرية المطلقة .. في الكلام والسلوك وسواهما . متابعة القراءة

جرائم ثلاث .. على مسرح موسكو !

ثلاث جرائم فظيعة حدثت مترابطة خلال الشهرين الماضيين ، إحداها لا تقل أبداً عن فظاعة الأخرى إن كنت سأنظر للأمر بمنظار الإنصاف ، وأنا كفرد مسلمٍ أقف مشدوهاً من تسارع عجلات الصدام والزج بالإسلام كدين للناس كافة .. ليكون أداة يتحدث عنها وبها كل أحد ، محللاً وناقداً ومتبنياً ومهاجماً ومدافعاً .. ومتحدثاً باسم !

في 11 فبراير وعلى الحدود الشيشانية الأنغوشية .. كتيبة روسية عسكريّة تقوم بقتل مجموعة من المدنيين العزّل الفقراء عند خروجهم لقطف الثوم البري في ضواحي قريتي آرشتي وداتييه ؛ بعد تعذيبهم واستجوابهم بالسكاكين في عملية في منتهى البشاعة واللا إنسانية ، المتحدث باسم القوات الروسية نفى الخبر ببرود مدعياً إبادة كتيبة شيشانية مقاومة ؛ الأمر الذي نفته كثير من المنظمات الإنسانية مثبتةً أن القتلى هم من المدنيين .

متابعة القراءة

هو يأتي أولاً ..

أزعم أن الأمة اليوم .. ليست في حاجة إلى أي شيء .. أكثر من حاجتها للقرآن ، قطعاً لست أعني ابتذاله كرفعه في المظاهرات الثائرة أو تعليق حروفه على الجدران مزخرفاً ، يجب أن يرجع الشباب إلى فتح المصاحف من جديد ؛ وأن تعي المحاضن التربوية حين تخطط للتنشئة أن القرآن يأتي أولاً ، إن رئة الأمة تحتاج إلى نسمات ذكر الله الطاهرة النقية لتعاود التنفس مرة أخرى !