شتّان شتّان .. ما بين محمدٍ ومحمد !

أراه .. فأرى في طلعته ما يريح خاطري ويبعث الطمأنينة في نفسي ، برغم غربتي وابتعادي عن رؤية الشيخ بعينيّ .. إلا أنني كثيراً ما أدخل موقع اليوتيوب لأكحل عيني وأطرب سمعي بحديث الشيخ الذي يدخل القلوب دون استئذان ؛ فيلين قلبي لحديثه ويجيش الوجدان بدعواتٍ له تُرفع أسأل الله أن يقبلها .

ولأن لحم الشيخ طيبٌ وقلبه أبيضٌ ونفسه ووقته باعهما في سبيل الدعوة إلى الله ؛ فقد عدت ذئاب الإنس خلفه تريد النيل منه وصد الناس عنه وتجييش الآراء ضده ، فبعد مقال الصرامي في جريدة الجزيرة قبل أسبوع تقريباً .. خرج علينا البارحة مقالُ قليلِ الأدب محمد آل الشيخ والذي ما انفكّ ينعت الشيخ في مقالاتٍ له بـ [ الشيخ السوري ] أو [ يحمل الجنسية السوريّة ] ؛ وكأن لمسمى الجنسية وزناً عند تقييم الحالة الفكرية للشخص ، كلا المقالين يُناقشان فتوىً للشيخ صدرت قبل تسع سنوات من الآن [ ! ] من سائل في دولة غربية ، المثير أن أحداً منهما لم يناقش الأمر من ناحية شرعية ؛ كل ما في الآمر تأليب على الرجل .. فحسب ! متابعة القراءة