كيف تشتري عقاراً في بريطانيا ؟

عملية التملك في انجلترا وويلز* تتم بين ما يُسمى Vendor وهو البائع وبين Purchaser وهو المشتري ، هناك نوعان رئيسيان لتملك عقار في انجلترا وويلز ، لكل نوعٍ منهما مميزاته وسلبياته ، لكنهما في النهاية يُعطيان المشتري الحق في السكن والإقامة ، وللتبسيط .. فإن الفروق إجمالاً تدور حول خمس عناصر متابعة القراءة

كل عام وأنتم بخير ^_^

أحب العيد .. أحبه قريباً من الأهل والزملاء ، لا أسطيع وصف الحزن الذي يمكن أن يغشاني .. أو الذي ألمّ بي البارحة رغم أنها ليلة عرفة وليست ليلة العيد لبعدي عن بيت العائلة ، كنت أقنع نفسي أن السهر الذي عشته حتى الفجر كان لغرض الدراسة والمذاكرة ، الحقيقة أنك تستطيع أن تكذب على كل من حولك .. بلا استثناء .. تستطيع أن تزور الحقيقة سواء لأسباب تزعم أنها وجيهة أو لأسباب عليها علامة استفهام ؛ إلا أنك لا تستطيع أبداً أن تخدع نفسك .. أبداً !

عندما أفكر بصوتٍ عالٍ قليلاً .. هل العيد حقاً محزن بعيداً عن الأهل ؟ أزعم أنه كذلك ، ولكني أزعم أيضاً أن الإنسان مخلوق يستطيع التكيف مع محيطه والانسجام معه لدرجة تبهر علماء النفس والاجتماع .. متى ما أراد الإنسان أن يخرج من ربقة الحزن التي يشنق بها نفسه ، ولذا فإن باستطاعة الغريب – كما أرى وأعيش – أن يقهر ظروفه ويستمتع ويعيش لحظته السعيدة بكل تفاصيلها .

مرة أخرى .. لمَ الحزن إذاً ؟ لا أنفك أزعم أن الحزن في هذه الظروف ليس نابعاً من النفس الأنانية التي تأبه لمكوناتها فقط ، لها أن تجد ما يبهجها إن هي شاءت ، إنما أتوق لمشاركة لحظة البهجة في مجتمع أنا أحد صنّاعها فيه .. ولو لم يكن إلاّ هما جمهور ابتهاجي ، وأتشوّق لالتفاتات تسترق النظر بخفةٍ .. ولأعين صغيرة تتقافز من فرط الفرحة بالعيد ، وأعيش آملاً لحظات أشعر فيها بالارتواء مما أذوقه من لحظات تنضح بالسعادة فيمن حولي فتتلقى نفسي ذلك بالرضى . متابعة القراءة

على إيقاع إعلان رئيس الوزراء البريطاني الجديد !

قبل حوالي ساعة ونصف من الآن صافحت الملكة البريطانية السيد ديفيد كاميرون .. بعد أن دعته إلى تشكيل الحكومة بتفويض كامل وموافقته على ذلك .. إعلاناً لرئيس الوزراء البريطاني الجديد لخمس سنوات مقبلة على الأقل ، دعوة الملكة للسيد كاميرون كانت بعد أن رفع رئيس الوزراء السابق ترشيحه له مع خطاب الاستقالة في خطوة تقليدية ، وبعد أن نال السيد كاميرون الثقة الملكية توجه إلى داوننج ستريت .. الباب العاشر .. مع زوجته حيث مجلس الوزراء البريطاني التقليدي .

الحقيقة أني تابعت الانتخابات البريطانية منذ بدايتها ، من أول مناظرة مروراً بليلة الانتخابات التي لم أنم فيها إلا بعد الثانية والنصف .. وانتهاءاً بالمفاوضات الماراثونية بين الليبدم والمحافظين من جهة .. والليبدم والعمال من جهة أخرى ؛ لتشكيل حكومة ائتلاف بعد أن فشل كل حزب في أن يفوز بالغالبية المطلقة في البرلمان .. ثم الوصول إلى إعلان السيد كاميرون رئيساً للوزراء ، الـ BBC تحت عيني على مدار الساعة .. وموقع الجارديان والاندبندنت يشكوان مني ، لم أشعر بإعجاب .. انبهار .. ذهول كمثل ما شعرت به إزاء السلاسة والروعة والاحترام عند تبادل السلطة ، كليهما .. براون وكاميرون .. يعلم جيداً أنه جلس/سيجلس على الكرسي وثمة مسؤوليات كبيرة ستكون على عاتقة .. وليس الأمر فشخرة .. ولا النظام السياسي حلاله ولا حلال أبوه ولا شراه بفلوسه ليتحكم فيه ويستعبد الناس كما يشاء ! متابعة القراءة

بين د. هيلين .. و د. س !

كنت قبل بضعة أيام في زيارة دورية للمركز الصحي الأولي بجانب بيتي لإجراء فحوصات دورية طبيعية ، دخلتُ مع زوجتي في موعدها مع د. هيلين .. حيث أن زوجتي لم تتقن اللغة الإنجليزية بعد ، كانت زيارة عادية .. كنتُ فيها مُترجماً فقط ، شد انباهي درجة العجب .. أنها تعاملنا وكأننا في أرقى مستشفى يمكن أن أتصوّر خدماتها ولباقة طاقمه رغم أننا في مركز صحي حكومي عادي ، كانت تتحدث برفق شديد .. بلغة سهلة قدر المستطاع حتى تفهم زوجتي بنفسها دون الحاجة لترجمتي وابتسامة تملأ وجهها الخمسيني أو الستيني ، وأكثر من ذلك .. كانت كلّما ختمت نقطة تتحدث عنها تقول : هل أنتِ مقتنعة برأيي أم لا ؟ حتّى أنني في المرة الثانية أجبت نيابة عن زوجتي دون أن أترجم لها .. فالتفت على زوجتي وقالت : هل أنتِ مقتنعة أم لا !!؟ وكأنها تقول “هي المعنية وليس أنت” . متابعة القراءة

Just Talking

أرجوك زائري الكريم .. إن كنت مشغولاً حقاً فلا تُضيع وقتك بقراءة هذه المدونة/المقالة ، فهي ليست سوى دردشة أو ثرثرة أو حشو كلام ( اختر الإجابة الصحيحة في النهاية ^_^ ) حول بعض الأمور العالقة في رأسي والمتعلقة بدراستي وأريد أن أفضفض قليلاً !

بدأت يوم الاثنين الماضي الكورس الأخير لي هذه السنة – إن شاء الله – ، كنت طيلة الأسبوع الماضي منهمكاً تقريباً في إعادة تهيئة نفسي على الجو الدراسي .. ومحاولة ( دخول جوّ ) مع المواد الدراسية الجديدة لي هذا الترم ؛ وهي : Bussiness Law و Macroeconomics و RS ( مهارات البحث ) .. وأخيراً المشروع البحث الأول .

كنت متهيباً مادة القانون التجاري .. أحسّ بأنها ثقيلة ومعقدة وتحتاج إلى جهد مضاعف مقارنة بمادة النظام القضائي الإنجليزي ، ولكنها كانت بخلاف المتوقع .. والله يجعلها مواري خير وتكون مادة لذيذة وممتعة حتى النهاية ولا أتفاجأ بتدقيرات من هنا أو هنا . متابعة القراءة

[ ISLAM IN FOCUS ] دعوة لك أنت للمشاركة في بريطانيا !

غداً الاثنين – إن شاء الله تعالى – تقوم الرابطة الإسلامية بجامعة سري بمدينة جلفورد ببريطانيا بإقامة أسبوع متعدد المناشط للتعريف بالإسلام تحت عنوان [ ISLAM IN FOCUS ] ، الأسبوع يهدف لتقريب الإسلام إلى غير المسلمين أو على الأقل لتصحيح بعض الأفكار الغير صحيحة عن الإسلام ، يتكون الأسبوع من عدة مناشط .. كالمعرض الصباحي التعريفي والذي تم دعوة بعض الدعاة المتخصصين بالدعوة إليه .. يرافقه بعض الأركان الترفيهية لجذب الزوار كركن الصبغ بالحناء وركن الأكلات العربية كذلك ركن كتابة الأسماء باللغة العربية ، المناشط الأخرى لا تقل أهمّية عن المعرض .. هي عبارة عن محاضرات مسائية ( تقريباً من 6 – 8 ) للتعريف بالإسلام وأفكاره في عدة مجالات كحقوق الإنسان والمرأة والاقتصاد الإسلامي والمدنية الإسلامية وأيضاً هناك محاضرة للتأكيد على أن الإسلام دين وليس عبارة عن مجرد فكرة أو أفكار .. ومحاضرة أخيرة عن الفهم القاصر للإسلام ! متابعة القراءة

ليست دمية !

أحس .. بصدق .. أن جاذبية المرأة تنبعث من سترها وحيائها ؛ لا من عطرها .. ولا مكياجها ، مؤخراً تيقنت هذه الحقيقة ، تغص الشوارع والممرات والمطاعم والقاعات والأسواق بفتيات في قمة التزين .. وبعمر النضج ، ولا واحدة منهن تثير فيّ مقدار شعرة .. هه .. أسميهنّ [ بلاستيكات ] ، وحالما تمر تلك المنقبة في تلك الجموع .. أجد قلبي يقف !

نعم يقف احتراماً .. حياءاً .. إجلالاً .. تقديراً .. إحساساً بأن من يمشي هنا كيان يُسمى امرأة ..
ليست دُمية ترقب من يعبث بها ..

دوامة تخبط !

أصبحنا اليوم على شمس ساطعة .. تلتها غيوم ركامية .. ثم مطر غزير منهمر .. ثم ثلج .. ثم الشمس مرة أخرى .. ثم مطر .. وهكذا ، الجو جنوب لندن متقلب بشكل غريب .. تماماً كقرارات الحكومة الكويتية الأخيرة المتعلقة بالشيخ العريفي ، الفرق الوحيد والجوهري هو أن لله حكمة في تصريف الكون .. أما الحكومة الكويتية فلا تعدو كونها في دوامة تخبط !

وسلّم واسلم يا شيخ أبو عبد الرحمن ..

عيد .. في ضواحي Guildford

guildford

اسيقظتُ متأخراً – نسبياً – لصلاة العيد ، كان الموعد المُعلن في صلاة الجمعة التي تسبق العيد بأسبوع أن الصلاة ستُقام في تمام الساعة الثامنة صباحاً في جلفورد .. بخلاف ما أعلن عنه في لندن القريبة جداً حيث ستكون الصلاة تمام الساعة العاشرة .. وذلك ليتسنى للمسلمين الموظفين والطلاب في مدينتنا ممن لم يحصلوا على إجازات أن يدركوا الصلاة ثم ينصرفوا لأعمالهم .

كانت الساعة تُشير إلى السابعة وعشر دقائق ، يبدو أن الوقت ليس متأخراً كثيراً عندما تسمعه أول مرة ، ولكنه متأخر حقاً عندما تعلم أني لن أستطيع إدراك الباص المتوجه إلى الجامعة – حيث الصلاة – وذلك حينما يمرّ في السايعة وثلاثين دقيقة من موقف الباصات الذي يبعد عن سكني سبع دقائق مشياً !

كان ذلك محبطاً بعض الشيء ، إذ لن يمر أي باص بعده إلا بعد نصف ساعة تقريباً ، قد تتعجبون من هذا ولكن الوقت مبكر بعض الشيء فالدوامات هنا في الغالب تبدأ حين التاسعة والنصف ولذا لا توجد كثافة مرور للباصات ، لملمت نفسي وأنهيت استعدادتي ؛ وخرجتُ من بيتي نحو موقف الباصات مع زوجتي التي يتأكد استحباب الصلاة لها كما يتأكد لي .

نظرت إلى اللوحة الإلكترونية التي تخبر عن مواعيد الباصات – كانت الساعة 7:45 – ، كان الأمر كما توقعته فلن تمر أي مركبة قبل ربع ساعة من الآن ، وقفتُ أنتظر .. ومالي إلا الانتظار .. وأنا أرقب السيارات تمر واحدة بعد أخرى ، وبعد لحظات يمر شاب باكستاني ملتحٍ وجهه يُشع نوراً يخطب بنا الجمعة عادة .. ومعه ثلاثة من زملائه في سيارة صغيرة .. رآني على جانب الطريق فتوقف جانباً ليُقلني ولم ينتبه لوجود زوجتي معي ، أشرتُ إليها فابتسم لي ومضى في إلى حيث الصلاة . متابعة القراءة