غراس الأفكار .. والثمرة !

لا يوجد شعور .. أبداً .. أجمل من أن تنتصر للمبدأ الأسمى في حياتك والمتمثل في عقيدتك ، وترفع علم العبودية بكل شموخ أمام تيار الجاهلية الكاسح ، وتخرج من معارك الأفكار وقد اصطفت جيوش – كانت يوماً تناوؤك العداء  – في خندقك .. وانضوت تحت رايتك تدافع عمّا كنت تدعوها إليه من أفكار وقيم . متابعة القراءة

عين الإنجاز ..

تشدني كثيراً ابتسامات الأعين الفرحة المرسومة على وجوه الفائزين/الناجحين/المنجزين ؛ لا أتحدث عن الصور الميتة والتي تُتصنع الابتسامة فيها .. وإنما أعني تلك الأعين الحيّة ، لك أن تجلس جانياً مشاهداً ذلك المضطرب الذي لا يدري أحقق ما يتمنّاه أم لا .. تترقب عينيه الوجلتين اللتين لا تقعان على موضعٍ إلا وتغادرانه كأسرع ما تكونان .. ذابلتان قلقتان .. ثم يكتشف في لحظات أن بُغيته تحققت وأنه حاز ما يريد ، ليستحيل الذبول بريقاً .. وترى عينيه يُشعان سعادة وحياة !

منذ مدة ليست بالقصيرة وأنا أتأمّل تلك الوجوه والأعين ، أشعر بانجذاب شديد وأعيش الحدث مع تلك العينين اللتين تعكسان ما يحدث هناك في العمق البعيد .. بين الضلوع .. فيما يُسمى [ القلب ] ، ثم إنني أبعد النجعة فأفتش في عيني المنجز عن تعبه وألمه وأرقه والصدمات التي واجهها والعقبات التي تخطاها ليصل إلى سُدة الإنجاز .. والفرح به ، لا أجمل من الفرح بالإنجاز .. إلا تذكر آهات الطريق إليه عند بلوغ الهدف .

ولقد عجبتُ من ذلك القلب .. وكيف هو يسود العينين – وسواهما – بما يختلج فيه من مشاعر وأحاسيس ، وكيف تكون العينان وابتسامتيهما أجمل ما تكونان إن ولدا من رحم الإحساس القلبي ؛ ليقال : [ فرحٌ من قلبه ] . متابعة القراءة

عيدكم مُبارك ^_^

eid

هكذا .. نعم .. بكل بساطة وبكل إنسيابية تُنسي ما في القلب من آلام الفقد ، أصيح بها فلآن قي سكون الليل وبأعلى صوتي ( عيدكم مُبارك ) أو كما قال لي الزملاء الليلة البارحة ( Happy Eid ) .

أتعجل كتابة الحروف الآن .. رغم أن العيد هنا ما حل ، ولا أدري إن كان سيحل بي أو لن يدركني ، فالساعة الآن هي الرابعة فجراً ، لكني أقولها لأن ساعتي مُبرمجة على أن تسعد بسعادة عيدهم .. هم ، أولئك النفر المجتمعون في بيت أبي .. أبي وأمي وإخوتي وأعمامي وأبنائهم ، أحسبهم في هذه اللحظات قد استعدوا لذبح شياههم تقرباً إلى الله وهم في بهجة وأنس .

ما أجمل العيد .. بطقوسه التي نفرح عندما نمارسها تهنئة وإهداءاً وبهجةً ، وبدون ذلك .. كمن سينحصر برنامجه في الذهاب للصلاة ثم العودة لإكمال بقية يومه بالنوم ، فرحة العيد شيئ نهبه نحن لأنفسنا .. فنفرح به ، وهذا أكبر دليل على أن فرحنا وحزننا مرهون بما نريد نحن أن نشعر به .. فرحاً وحزناً . متابعة القراءة