بين د. هيلين .. و د. س !

كنت قبل بضعة أيام في زيارة دورية للمركز الصحي الأولي بجانب بيتي لإجراء فحوصات دورية طبيعية ، دخلتُ مع زوجتي في موعدها مع د. هيلين .. حيث أن زوجتي لم تتقن اللغة الإنجليزية بعد ، كانت زيارة عادية .. كنتُ فيها مُترجماً فقط ، شد انباهي درجة العجب .. أنها تعاملنا وكأننا في أرقى مستشفى يمكن أن أتصوّر خدماتها ولباقة طاقمه رغم أننا في مركز صحي حكومي عادي ، كانت تتحدث برفق شديد .. بلغة سهلة قدر المستطاع حتى تفهم زوجتي بنفسها دون الحاجة لترجمتي وابتسامة تملأ وجهها الخمسيني أو الستيني ، وأكثر من ذلك .. كانت كلّما ختمت نقطة تتحدث عنها تقول : هل أنتِ مقتنعة برأيي أم لا ؟ حتّى أنني في المرة الثانية أجبت نيابة عن زوجتي دون أن أترجم لها .. فالتفت على زوجتي وقالت : هل أنتِ مقتنعة أم لا !!؟ وكأنها تقول “هي المعنية وليس أنت” . متابعة القراءة

في بلدٍ دستوري كفرنسا .. هل سيكون القانون سيد قضية النقاب ؟

في خطوة متوقعة .. أعلن مجلس الدولة الفرنسي – وهو بمثابة المجلس القانوني الأعلى أو المحكمة الإدارية العليا – أنه لا سند قانوني يسمح للرئيس الفرنسي .. ولا لرئيس الوزراء .. ولا لرئيس البرلمان .. بمنع النقاب مطلقاً في فرنسا ، بل أن التصويت على مثل هذا المشروع يُعد انتهاكاً للدستور الفرنسي ومخالفة صريحة لاتفاقيات الاتحاد الأوربي لحقوق الإنسان والحريات الأساسية .

يأتي هذا كعرقلة للدعوة التي يطلقها بين الحين والآخر الرئيس الفرنسي المقرف نيكولا ساركوزي لمنع ارتداء النقاب في فرنسا ؛ لما يرى فيه من استعباد للمرأة وحجر على عقليتها ، وفي الوقت الذي تتنامى فيه الأصوات في الحزب الحاكم لمنع مطلق للنقاب في فرنسا .

رئيس الوزراء الفرنسي فرانسو فيون هو من أحال الملف إلى مجلس الدولة للتأكد من السلامة القانونية قبل البت في دراسة مشروع القرار ؛ في خطوة أصفق لها بحرارة .. كون ( رأي الدستور ) الذي صوّت له الشعب .. هو ما يُنظر له أولاً قبل ( رأي رئيس الجمهورية ) ، مما يعطي استقراراً سياسياً داخلياً وثقة شعبية بالذات  كونهم يرون أن نفسهم ” أوادم ” لهم ولأصواتهم قيمة . متابعة القراءة

ليست دمية !

أحس .. بصدق .. أن جاذبية المرأة تنبعث من سترها وحيائها ؛ لا من عطرها .. ولا مكياجها ، مؤخراً تيقنت هذه الحقيقة ، تغص الشوارع والممرات والمطاعم والقاعات والأسواق بفتيات في قمة التزين .. وبعمر النضج ، ولا واحدة منهن تثير فيّ مقدار شعرة .. هه .. أسميهنّ [ بلاستيكات ] ، وحالما تمر تلك المنقبة في تلك الجموع .. أجد قلبي يقف !

نعم يقف احتراماً .. حياءاً .. إجلالاً .. تقديراً .. إحساساً بأن من يمشي هنا كيان يُسمى امرأة ..
ليست دُمية ترقب من يعبث بها ..